العدد 4083 - الأحد 10 نوفمبر 2013م الموافق 06 محرم 1435هـ

المالود يدعو البرلمانيين العرب للتكاتف من أجل حل القضية الفلسطينية

أكد النائب خالد المالود عضو اللجنة التنفيذية للشعبة البرلمانية أن الكلمة التي ألقاها جلالة الملك في افتتاح دور الانعقاد الرابع من الفصل التشريعي الثالث تعد مثالاً صارخاً وتوجيهاً فريداً لما يجب أن يتبناه البرلمانيون من قضايا تعنى بالشأن العربي، فإن اهتمام جلالته وتطرقه بشكل خاص للشأن الفلسطيني والدور المناط به بصفته قيادياً عربياً يعنى بهذه القضية شأنه شأن باقي القادة العرب وخصوصاً قادة دول مجلس التعاون الخليجي والتي كان أحد قراراتها السياسية التي أثلجت صدور المتنورين والعارفين وهو الرفض التام من القيادة السعودية لكرسي مجلس الأمن الدولي لعدم فعاليته الجادة وازدواجية المعايير في النظر لحلحة القضايا العربية وعلى قائمتها القضية الفلسطينية التي تعشعش في شريان كل عربي ومسلم.

وأكد المالود أن الاتحاد البرلماني العربي الذي يضم تحت لوائه عضوية كل البرلمانات العربية البالغ عددها 22 دولة في تشكيلة منفردة تسعى إلى تدارس القضايا العربية والإقليمية وتبادل الخبرات التشريعية وتنسيق الجهود للتصدي لكل المستنجدات التي تواجه أي دولة عربية، وخاصة الدولة الفلسطينية ذات الوضع الخاص، حيث تعتبر قضية قائمة بذاتها ومتفرعة الأزمات والمشاكل ومترامية الأبعاد، لهذا فإنه يجب على البرلمانيين تكثيف الجهود من أجل هذه القضية.

وقال المالود أنه إذا كان هذا هو هم القيادات العربية المخلصة لشعوبها المراعية لآداب حسن الجوار المفعلة لاتفاقيات العلاقات الدولية فيما بينها وبين من يشاطرونها الإسلام والعروبة فلا بد وأن تكون للبرلمانيين العرب وقفة صارمة وبذات القوة وفي نفس الاتجاه لتحقيق ما تصبوا إليه شعوب المنطقة.

وأضاف: "فبالتالي فإن المنطق منطقي إذا ما علمنا بوجود الاتحاد البرلماني العربي، هذا الاتحاد الذي يضم تحت لوائه عضوية كل البرلمانات العربية البالغ عددها 22 دولة في تشكيلة منفردة تسعى إلى تدارس القضايا العربية والإقليمية وخاصة القضية الفلسطينية ذات الوضع الخاص حيث تعتبر قضية قائمة بذاتها ومتفرعة الأزمات والمشاكل ومترامية الأبعاد، أبرزها المشاكل الوطنية الداخلية بين الفرقاء حيث أدى إلى تعطيل المجلس التشريعي المنتهي الصلاحية منذ 2009، الأمر الذي يستدعي تدخلاً طارئاً من جميع المجالس التشريعية لحل المشكل.

ورأى المالود أنه لا بد من إيجاد حل جذري للحصار المفروض على غزة حيث أصبح هذا القطاع سجناً واسعاً على سكانه، إلا ما تكرمت به السلطات المصرية من خلال معبر رفح والذي يشهد كل يوم نكسات عويصة تشتد وترتخي بحسب الظروف السياسية المصرية.





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 5 | 10:30 ص

      الله يبرك

      ما أقول إلا طمبورها

    • زائر 4 | 10:11 ص

      يالله خذ

      إتفضل هاي بعد. إذا امريكا تبغي اتسوي حل لفلسطين إنتوا بتتحركون مثل ما تحركتوا لسوريا. وإذا ما تبي ماما أمريكا ما بتسوون شي غير الكلام.

    • زائر 3 | 9:46 ص

      ويش فية الحبيب

      ويش فيك خووووك انت اول سو حل حق ديرتك بعدين روح فلسطين هذا اذا طلعت من سواحل البحرين حق توصل سواحل فلسطين اقول بلا هرار و خلك في ديرتك

    • زائر 2 | 9:35 ص

      ماذا

      ماذا حصل اشوف النواب خلال يومين كل واحد راز الوجه ويلقي كلام لايعني للشعب شئ
      اكيد تم تبديل بتاري الرموت

    • زائر 1 | 9:19 ص

      ويش تقول

      فلسطين؟!! قاعد من النوم رد نام أخوي وين انتون ووين فلسطين

اقرأ ايضاً