العدد 4083 - الأحد 10 نوفمبر 2013م الموافق 06 محرم 1435هـ

وزيرة الثقافة: الديمقراطية لا تتحق ما لم نكن نملك وعيا كاملاً بمفاهيمها

أكدت وزيرة الثقافة الشيخة مي بنت محمد آل خليفة على هامش مشاركتها في مؤتمر الحوار العربي الأوروبي في القرن 21 ببروكسل أن الديمقراطية التي يناقش محاورها المؤتمر لا تتحق ما لم نكن نملك وعيًا كاملاً بمفاهيمها وبأنفسنا وبإنسانيّاتنا وقدرتنا على التّسامح والتّعايش مع كلّ الشعوب.

وقالت وزيرة الثقافة "الثّقافة أرض لقاءاتنا، هذا العالم بإمكانه أن يستقرّ إذا تمكّن فعليًّا من استشعار الحقيقة والأمل، والدّيمقراطيّة التي يناقش المؤتمر محاورها اليوم لا تتحقّق ما لم نكن ".

وعن طبيعة المشاركة، أوضحت وزيرة الثّقافة: "في مثل هذا الوقت حيث القضايا مرهونة بحراكاتها الخاصّة وتعميقها للمسافات، لا زلنا قادرين على التّلويح بأصواتنا وعبور العالم حيث الآخر يرغب فعليًّا في التّعرف إلينا واكتشاف حقيقتنا، فالثّقافة وجه شبه العالم، وجهه الذي يتفاهم مع الجميع، يلمس الجمال، يتحسّس مواضع الحياة ولا ينتبه إلى المسافة أيًّا كانت"،

جاء ذلك على هامش مشاركتها صباح اليوم الاثنين (11 نوفمبر/ تشرين الثاني) في مؤتمر (الحوار العربيّ الأوروبيّ في القرن الحادي والعشرين... نحو رؤية مشتركة) الذي تنظّمه مؤسّسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشّعري تحت رعاية وبحضور رئيس برلمان الاتّحاد الأوروربيّ مارتن شولتز في العاصمة البلجيكيّة بروكسل، حيث انطلقت أعمال المؤتمر في نسخته الثّالثة عشرة بحضور أكثر من 300 مشارك من الشّخصيّات السّياسيّة والدّبلوماسيّة، الأدباء والمفكّرين، الشّخصيّات الثّقافيّة والإعلاميّين من مختلف دول العالم.

وتجيء هذه الدّورة من مؤتمر الحوار العربيّ الأوروربيّ في القرن الحادي والعشرين من أجل بحث أرضيّة مشتركة ونقاط التقاء مع الشّعوب في العالمين العربيّ والأوروبيّ في سياق الظّروف والأحداث الأخيرة، وذلك في جهود مستمرّة للإسهام في الحِراك الفكريّ الدّوليّ والتّخفيف من حدّة المواجهات البشريّة التي خلّفتها الصّراعات والمنافسات، إذ يمثّل المؤتمر الذي تنظّمه البابطين جزءًا من الجهد العالميّ الهادف لتحقيق التّفاهم بين الإنسانيّات في كلّ الأوطان، وقد اتّخذ هذه المرّة موضوع الدّيمقراطيّة والإنسانيّات ما بين أوطانها وطرق التّعبير عن ذاتها موضوعًا واسعًا لمناقشته عبر مجموعة من المحاور، وذلك في محاولة لفهم الإشكاليّات والأطروحات المحيطة به.

وقد أثرى الجلسات الافتتاحيّة مجموعة من صنّاع القرّار والشّخصيات الهامّة، منهم: رئيس البرلمان الأوروبيّ مارتن شولتز الذي افتتح الجلسة، رئيس مجلس الأمّة الكويتيّ مرزوق الغانم، رئيس البرتغال الأسبق جورج سامبايو ورئيس المؤسّسة عبدالعزيز سعود البابطين.

وأتبع الافتتاح أولى جلسات المؤتمر لهذا اليوم حول (إعادة التّفكير في الدّيمقراطيّة)، خصوصًا وأنّ الحِراكات حول العالم تسعى لتحقيق مفاهيمها رغم ما يواجهه نظام الدّيمقراطيّة بصورته التّقليديّة من مشكلات يجب إيجاد حلول لها.

وأدار هذه الجلسة وزير خارجيّة المغرب الأسبق محمد بن عيسى، بمشاركة كلٍّ من: رئيس الوزراء البوسنيّ السّابق حارث سيلاجيتش، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجيّة الكويتي السابق الشّيخ محمّد صباح السّالم الصباح، رئيس مجلس نوّاب مالطا السّابق مايكل فريندو والأديب والسّياسيّ الجزائريّ محيي الدّين عميمور.

وجاءت هذه البداية تمهيدًا لأعمال المؤتمر في يومه الثّاني غدًا الثّلاثاء، إذ تستمرّ المحاور في معالجة تلك المفاهيم من خلال الجلسة الثّانية حول (وسائل التّواصل الاجتماعيّ، فضاء جديد في الدّيمقراطيّة) والتي تعاين التّغييرات الهائلة في اتّجاه تحرّر الفرد من أشكال التّسلّط السّياسيّ، والجلسة الأخيرة التي تناقش محور (التّعليم والمواطنة... أدوات أساسيّة للقرن الحادي والعشرين) وتثير تساؤلات حول دور مؤسّسات التّعليم في تأكيد المواطنة من جهة وفكرة المواطنة ودورها في صناعة التّعليم من جهة أخرى.





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 7 | 3:30 م

      نعم

      يعني الشعب كامل مجانين لانهم ما يملكون وعيا كاملا بمفاهيم الديمقراطية

    • زائر 6 | 12:53 م

      فاعل خير

      وطبعا" بس حضراتكم تملكون الوعي والثقافة وتعرفون مفهوم الديمقراطية والشعب البحريني جاهل وغير متعلم ولايستحق الديمقراطية التي يطالب بها ..!!

    • زائر 5 | 12:04 م

      قيس

      خلينا من الكلام السوريالي والجمل الشعرية ترى كل واحد فينا ممكن يصف كلمات وعبارات...وخلينا في الزبدة، الزبدة إن الشعب يبي ديمقراطية يعني يبي ديمقراطية شعبنا واعي وناضج وأهل للديمقراطية.

    • زائر 4 | 11:07 ص

      ما شاء الله

      الله يعطيكم الف عافية وعساكم على القوة.

    • زائر 2 | 10:47 ص

      ابعد كل هذا الارث الحضاري و السلميه المفرطه هناك من يناقش استحقاقنا للدمقراطيه

      انه اسلوب للهروب من اسئله محرجه وتمييع للقضيه فماذنب البحرين اذا ما فرض عليهم نواب ليسوا برياييل كما قلتي فهل نسكب العيب علي الشعب الاصلي

    • زائر 1 | 10:41 ص

      الحمدالله متفقين يعني

      يعني الوزير تقر اننا لم نصل لمرحلة الديمقراطية و اننا نفتقر اليها .. رغم ان شعب البحرين الاصيل شعب واع و متعلم و مثقف .. اين مكمن الخلل اذا؟؟؟

اقرأ ايضاً