شددت مندوبة دولة قطر لدى الأمم المتحدة اليوم، على أهمية اتخاذ المجتمع الدولي جميع التدابير الرامية لحماية حقوق الإنسان للشعب السوري.
وقالت السفيرة علياء أحمد بن سيف آل الثاني في اجتماع الجمعية العامة حول تقرير مجلس حقوق الإنسان، إن جسامة انتهاكات القانون الدولي لحقوق الإنسان قد تجاوزت أسوأ التوقعات، وجعلت من سوريا الشقيقة ساحة للعنف والدمار، وقالت:
" لقد كان لا بد لمجلس حقوق الإنسان من أن يستجيب للحالة المفزعة لحقوق الإنسان في الجمهورية العربية السورية، خاصة في ظل المؤشرات المتزايدة والعديدة على جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، وغيرها من انتهاكات حقوق الإنسان.
لقد أوضح تقرير لجنة التحقيق الدولية المستقلة التي فوضها مجلس حقوق الإنسان، والتي لم تسمح لها السلطات السورية بدخول سوريا لأداء ولايتها، تفاقم وضع حقوق الإنسان والوضع الإنساني وعجز الحكومة عن النهوض بمسؤولياتها القانونية".
وأشارت مندوبة قطر إلى تنامي الدور الإقليمي والدولي لدولتها في مجال تعزيز وحماية حقوق الإنسان، والذي تتطلع به في مواصلة استكمال التعاون والانخراط الكامل مع المجلس وغيره من هيئات حقوق الإنسان من خلال ترشح قطر لعضوية المجلس للفترة 2015-2017.