حددت السلطات التركية مهلة ستة أشهر لتأكيد خيارها المثير للجدل شراء صواريخ أرض جو بعيدة المدى من مجموعة صينية، على ما أعلن سكرتير الدولة التركي لشئون صناعات الدفاع مراد بايار أمس الخميس (14 نوفمبر/ تشرين الثاني 2013).
وصرح بايار للصحافة في إسطنبول على هامش اجتماع لحلف شمال الأطلسي حول الصناعات العسكرية أن «الهدف المباشر بالنسبة إلينا هو التوصل في غضون ستة أشهر إلى نقطة منطقية في مفاوضاتنا التعاقدية وإدراك إن كان تنفيذ هذا البرنامج ممكناً أم لا».
وأضاف «استناداً إلى تقييمنا الحالي تلقينا الإذن بإطلاق المفاوضات التعاقدية مع شركة الصين لاستيراد وتصدير الآلات الدقيقة».
وتابع «بدأنا (هذه المفاوضات) مع الشركة التي تقدمت أولاً (في استدراج العروض) بنية توقيع العقد. لكن بالطبع إن برزت صعوبات مفاجئة وإن لم يكن الأمر ممكناً فسنتباحث مع الآخرين».
وأثار اختيار تركيا هذه الشركة الوطنية الصينية الخاضعة لعقوبات أميركية لأنها سلمت أسلحة إلى إيران وسورية على الرغم من الحظر، استياء حلفائها في الحلف الأطلسي.
وبررت انقرة اختيار الصين عوضاً عن منافسيها الأميركية رايثيون أو الروسية روسوبورنيكسبورت أو الفرنسية الإيطالية يوروسام بحجج تتعلق بالأسعار ونقل التكنولوجيات.
العدد 4087 - الخميس 14 نوفمبر 2013م الموافق 10 محرم 1435هـ