العدد 4087 - الخميس 14 نوفمبر 2013م الموافق 10 محرم 1435هـ

نائب رئيس الوزراء يفتتح المؤتمر الاقتصادي العربي للمتداولين في الاسواق المالية

نائب رئيس مجلس الوزراء لدى افتتاحه المؤتمر
نائب رئيس مجلس الوزراء لدى افتتاحه المؤتمر

 أكد نائب رئيس الوزراء الشيخ خالد بن عبدالله آل خليفة أن التحديات المالية العالمية تتطلب مزيدًا من الاجتماعات والمشاورات من أجل تنسيق رؤية اقتصادية عربية موحدة من شأنها مساعدة الدول العربية على تقليل الآثار السلبية لهذه التحديات وتدعيم النظام المالي والمصرفي العربي ليكون قادرًا على الحفاظ على معدلات النمو التي تشهدها دول المنطقة بما يضمن استمرارية مشروعاتها التنموية.

جاء ذلك خلال افتتاح أعمال المؤتمر الاقتصادي الثامن والثلاثين للاتحاد العربي للمتداولين في الأسواق المالية الذي تستضيفه مملكة البحرين تحت رعاية سمو رئيس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة ، إذ أناب سموه نائب رئيس الوزراء الشيخ خالد بن عبدالله آل خليفة، وتستمر أعمال الموؤتمر حتى 17 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، وينظمه الاتحاد العربي للمتداولين في الأسواق المالية تحت شعار "النظام الاقتصادي الجديد في المرحلة المقبلة وكيفية التكيف معه".

وأعرب الشيخ خالد بن عبدالله آل خليفة عن شكره للقائمين على تنظيم المعرض والمشاركين فيه، متمنيا للمؤتمر النجاح والخروج بنتائج تسهم في تعزيز القطاع المالي والمصرفي في الدول العربية.

ونوه إلى أن الحكومة برئاسة رئيس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة تولي القطاع المالي والمصرفي اهتماما خاصا وتحرص على توفير كافة التسهيلات التي تضمن الحفاظ على مكانة المملكة كمركز مالي متميز في المنطقة.

وأكد أن مملكة البحرين استطاعت بناء أسس صرح مالي ومصرفي متين يعتمد على منظومة حديثة من التشريعات والقوانين الحديثة التي أسهمت في جذب المستثمرين إلى المملكة في ظل مناخ الانفتاح والحرية الاقتصادية التي تتميز بها المملكة.

وشدد على أهمية استضافة مملكة البحرين لأعمال المؤتمر الاقتصادي الثامن والثلاثين للاتحاد العربي للمتداولين في الأسواق المالية في ظل أهمية الموضوعات التي يناقشها والتي من شأنها الخروج بآليات لمواجهة التحديات المالية الاقليمية والعالمية باعتبارها أحد القضايا المالية الهامة التي تشغل الاهتمام العالمي.

وأشار سموه إلى أن المؤتمر يمثل فرصة لتبادل الآراء والخبرات بين المشاركين فيما يرتبط بالنظام الإسلامي للبنوك الذي تتزايد أهميته يوما تلو الأخر.

ونوه إلى أن التوصل إلى أساليب مثلى لمواجهة الأزمات المالية يجب أن يكون محورًا أساسيًا في كافة المؤتمرات الاقتصادية العربية من أجل تعزيز البنية المالية والمصرفية العربية ووقايتها من أي تأثيرات قد تؤثر على قدراتها التنموية.

وأكد معاليه أن احتضان مملكة البحرين لمقر البورصة العربية المشتركة ثم استضافتها لهذا المؤتمر الهام يؤكد حرص البحرين على دعم التعاون الاقتصادي العربي وسعيها الحثيث على تعزيز هذا التعاون بما يخدم الشعوب العربية ويحقق لها الرفاهية والحياة الكريمة.

يذكر أن المؤتمر سيناقش خلال جلساته المتعددة عدة موضوعات تتناول تقييم التحديات التي تواجه الاستثمار بنجاح في بيئة من التقلبات غير المسبوقة وعدم اليقين، وآفاق التمويل الإسلامي الذي يواصل بشكل متزايد تعزيز موقفه كبديل استطاع المحافظة بنجاح على نموه خلال هذه الأوقات المضطربة.





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً