قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف اليوم الأربعاء (20 نوفمبر/ تشرين الثاني2013) إن بلاده تأمل أن تسفر المحادثات بين ايران والقوى العالمية عن اتفاق مبدئي هذا الأسبوع لتخفيف حدة الخلاف بشأن برنامج طهران النووي.
ويجتمع فريق التفاوض الإيراني مع دبلوماسيين من الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا والمانيا في جنيف اليوم الأربعاء لبحث اتفاق مقترح تعلق طهران بموجبه أجزاء من برنامجها مقابل تخفيف بعض العقوبات.
وقال لافروف في مؤتمر صحفي عقب محادثات مع وزير الخارجية البرازيلي لويز البرتو فيجريدو "نأمل أن تتوج الجهود التي نبذلها بالنجاح خلال الاجتماع الذي يبدأ اليوم في جنيف." وكان وزير الخارجية الروسي قد ذكر في تصريحات أذيعت يوم السبت (16 نوفمبر تشرين الثاني) أن فرص الوصول لاتفاق جيدة جدا ولا ينبغي تفويت الفرصة.
كما أشار الى أن ايران مستعدة لإنتاج يورانيوم مخصب لمستوى أقل ووقف إنتاج اليورانيوم لمستوى تخصيب 20 في المئة الذي يقربها من إنتاج المادة اللازمة لتصنيع أسلحة نووية. وتريد القوى الغربية أن تتخذ ايران هاتين الخطوتين.
واعربت روسيا التي قامت ببناء اول محطة طاقة نووية ايرانية علاقاتها مع طهران افضل من الولايات المتحدة عن شكوك اقل من القوى الغربية في ان ايران ربما تسعى لامتلاك القدرة لإنتاج اسلحة نووية. وتقول ايران ان برنامجها النووي للاغراض السلمية فقط.
وفي الاجتماع الذي عقد في موسكو أشاد فيجريدو بقرار أصدره قاض روسي مؤخرا بإطلاق سراح برازيلية بكفالة كانت مشتركة في تظاهرة لمنظمة السلام الاخضر (جرينبيس) عند منصة بحرية نفطية في سبتمبر.
وقال فيجريدو "كانت هناك فرصة للحديث مع زميلي لافروف والاحتفال بالمصادفة السعيدة حيث علمت عند وصولي الى هنا بالقرار الروسي العادل بالافراج بكفالة عن المواطنة البرازيلية انا باولا مازيلي نحن سعداء جدا بانها في موقف مختلف وستكون قادرة على مواجهة هذا الامر وهي مطلقة السراح.
انا سعيد جدا لان هذا القرار تزامن مع وصولي الى هنا." ويوم الثلاثاء (19 نوفمبر تشرين الثاني) قضت محكمة روسية في سان بطرسبرج بالافراج بكفالة عن تسعة نشطاء اجانب من منظمة جرينبيس بينهم برازيلية.
وتشير الاحكام الى تغير في تعامل روسيا مع القضية التي أدت الى زيادة الانتقادات الغربية خلال الولاية الثالثة لحكم الرئيس فلاديمير بوتين.
وفي سبتمبر ايلول حاول نشطاء جرينبيس تسلق منصة نفط بريرازلومنايا قبالة الساحل المهمة لروسيا للتنقيب عن الموارد في القطب الشمالي. واذا ادينوا بارتكاب اعمال شغب فإنهم سيواجهون عقوبة السجن سبع سنوات.