في مراقبة أقرب لإرث مملكة البحرين، نظّمت وزارة الثقافة مساء اليوم الأربعاء، الموافق (20 نوفبمر/ تشرين الثاني 2013)، ندوة خاصة بمتحف موقع قلعة البحرين حول “إعادة تأهيل سوق القصيرية ضمن مشروع طريق اللؤلؤ بمدينة المحرق”، إذ قدّم من خلالها المهندس المعماري غسّان شمالي شرحا تفصيلاَ حول مراحل تطور السوق والبيئة الاجتماعية المحيطة به، إضافة إلى آخر تطورات المشروع والرؤية العمرانية والخطة الترميمية لمسار السوق ضمن وجوده في طريق اللؤلؤ،الذي سجلته اليونسيكو على قائمة التراث العالمي في العام 2012م.
وتناول الشمالي في بداية الندوة مرحلة تأسيس السوق، وأشار إلى أنه بدأ بحوالي 300 محل صغير استخدمت لأغراض التجارة والصناعة والتخزين، مضيفاً أن مستخدمي السوق كانوا من التجّار الجدد وغير المنتمين لمدينة المحرّق.
وأردف الشمالي في شرحه حول تطور السوق في مرحلته الثانية، حيث ظهرت حاجة ملحة أكبر من التجّار لزيادة مساحات التخزين بسبب توسّع التجارة عبر السوق، قائلاً إن أهم مظاهر تطور السوق كانت في ظهور عمران جديد، “العمارة”، والتي كانت تشكل رابطاً ما بين السوق والبحر.
واستعرض المهندس الشّمالي ،باعتباره أحد القائمين على مشروع ترميم سوق القصيرية وأحد ومتابعيه، أحدث المبادرات الإنمائيّة لإنعاش السّوق، في الوقتِ الذي يحتفظ فيه سوق القيصريّة بهويّته وروحه الجميلة، منوّهاً بأهمية أن تعاد الحياة للسوق من خلال سياسة مستدامة بتفعيل محلّاته لتقدّم الخدمات من جديد للمواطنين والمقيمين والسيّاح.