أكد وزير شئون حقوق الإنسان صلاح علي عبدالرحمن أن مملكة البحرين من أكثر الدول دعما للآليات الأممية في مختلف المجالات، وبخاصة في الميدان الحقوقي، لافتاً أن التجربة البحرينية الحقوقية آخذه في التطوير والتحسين وذلك نابع من الحرص المستمر على التواصل معهم والتزام الحكومة في تطوير الممارسة الحقوقية وفق المعايير الدولية.
اجتمع وزير شئون حقوق الإنسان مع أعضاء اللجنة التنفيذية للشعبة البرلمانية وذلك للتباحث حول آليات التنسيق والتعاون في الملف الحقوقي و بالأخص اجتماعات مجلس حقوق الإنسان المستقبلية وذلك بحضور النائب خالد جاسم المالود، والنائبة سوسن تقوي، والعضو دلال الزايد والعضو هالة رمزي فايز.
وفي بداية اللقاء رحب الوزير بالحضور مؤكداً ثمار التعاون المستمر بين السلطة التنفيذية والسلطة التشريعية بما من شأنه الارتقاء بالوطن وخدمة مصالح المواطنين التي تعتبر الشغل الشاغل لجميع المسئولين في مملكة البحرين مشيداً بالدور المهم الذي تضطلع به الشعبة البرلمانية في بلورة وترسيخ المواقف البرلمانية الوطنية، وتعزيز العلاقات بالدول المختلفة.
وأكد الوزير أن حضور اجتماع مجلس حقوق الانسان في جنيف فرصة للتواصل مع المجتمع الأممي في مجال حقوق الانسان، والاستفادة من تجارب الدول العربية والصديقة في مختلف المجالات ذات العلاقة فضلا عن التداول فيما يهدف الى الارتقاء بمأسسة العمل الحقوقي وتطويره لتواصل مملكة البحرين مسيرة الريادة في المجال الحقوقي.
وقال الوزير أن مملكة البحرين تتمتع بمقومات حقوقية وذلك لكونها نجحت في اطلاق مبادرات وطنية ناجحة في مختلف المجالات والأصعدة، سواء الحكومية أو التشريعية أو القضائية، وأن التجربة البحرينية مثلت نموذجا مميزا لبقية البلدان في المنطقة.
وقال أن المرحلة المقبلة من عمل وزارة شئون حقوق الانسان ستشهد نقلة نوعية في طريقة التواصل مع المجتمع ، متطلعا الى دعم وتعاون أعضاء السلطة التشريعية لخطط الوزارة في معالجة الملف الحقوقي من خلال الإسهام والشراكة في تشجيع المجتمع على المشاركة والتفاعل فيما يرفع من مستوى الوعي الحقوقي بالمجتمع وبما يوطد من أركان هذه الثقافة القائمة على ميزان الحقوق والواجبات.
من جهتهم أكد أعضاء اللجنة التنفيذية للشعبة البرلمانية دعمهم للملف الحقوقي ولخطة عمل الوزارة، وأشادوا بالاستعراض الذي قدّمه الوزير لهم باللقاء، وبحثوا مع الوزير عددا من المواضيع التي من شأنها تعزيز العلاقة بين السلطتين مؤكدين بأن دور الانعقاد الرابع سيشهد تفعيلاً أكبر ودوراً أكثر في تعزيز الدبلوماسية البرلمانية بين مملكة البحرين والمجالس الإقليمية والدولية، بما يسهم في إبراز العمل البرلماني وتوثيق العلاقات ودعم التعاون المشترك في ظل ما تحقق من إنجازات رفيعة عبر المسيرة الديمقراطية والمشروع الإصلاحي.
وينك زمان ما سمعنا تصريحاتك التجميلية ؟؟
نعم
البحرين خيرها للغيرها
ليش
ليش تضحكونه دائما وتضحكون عليكم الشعوب
السلام عليكم صبحك الله بالخير
الأعراض إنتهكت والبيوت سرقت والمساجد هدمت ولا إعلامكم لا خليتون كلمة مجوس ولا خونة ولا أ بنا متعة وين عايش من النوم بيك،