قالت رئيسة لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني بمجلس النواب سوسن تقوي إن " من المستغرب أن الجهات الحكومية التي أمطرت الصحافة والاعلام بالتصريحات اليومية عن اجتماعاتها ولقاءاتها ومؤتمراتها وفعالياتها في داخل البحرين وخارجها غابت عن تبرير سوء إدارتها لتداعيات سقوط الأمطار على البحرين وما أدته من مشاكل عديدة ولم تصدر أيّ تصريح رسمي أو توضيح أو تتخذ اجراءات ملموسة وفعالة لعلاج الأخطاء المزمنة لهذه الجهات في موسم الأمطار."
وذكرت تقوي أن من رحمة الله بمملكة البحرين أن حمى هذه الأرض الطيبة وسكانها من سقوط أيّ وفيات بسبب تداعيات سقوط أمطار الخير على البلاد وبحيث جنّب هذه الأرض من حدوث أيّ سيول أو فياضات.
وأوضحت تقوي أن ما خلفته الأمطار كشفت بما لا يدع مجالا للشك عن سوء البنية التحتية في مناطق عديدة في البحرين، ومشيرة الى أن من حسنات وسائل التواصل الاجتماعي أنها يسّرت تداول كثير من الصور والمقاطع التصويرية لمآسي شهدتها مناطق بحرينية ولقطات محزنة لواقع مرير تعيشه أسر بحرينية كثيرة غرقت مساكنها بمستنقعات من الأمطار، وأن ذلك يتطلب وقفة جادة من المحسنين ومد يد العون والمساعدة لكل متضرر.
وقالت تقوي أنها سبق وأن علقت الجرس قبل فترة من عدم جهوزية مختلف الأجهزة الرسمية الخدماتية لمواجهة موسم الأمطار وما قد يسفر عنه من مشاكل معروفة وذلك لتكررها عاما بعد عام وزيادة هذه المشاكل وذلك لعدم وضع الحلول المستديمة لعلاج هذه المشاكل، مؤكدةً أن تقاذف المسؤوليات بين بعض الأجهزة الرسمية مع بعضها البعض لا يعكس إصرارا أكيدا على معالجة الأخطاء والسلبيات وإنما فرض سياسة غض النظر عن هذه المشاكل وذلك لحين عبور هذه الأيام وانتهاء موسم الأمطار وهو السيناريو المكرر لهذه الجهات الحكومية المعروفة بتجاهل وضع الحلول الجذرية للمشاكل.
وذكرت تقوي أن من المستغرب أن الجهات الحكومية التي أمطرت الصحافة والاعلام بالتصريحات اليومية عن اجتماعاتها ولقاءاتها ومؤتمراتها وفعالياتها في داخل البحرين وخارجها غابت عن تبرير سوء إدارتها لتداعيات سقوط الأمطار على البحرين وما أدته من مشاكل عديدة ولم تصدر أيّ تصريح رسمي أو توضيح أو تتخذ اجراءات ملموسة وفعالة لعلاج الأخطاء المزمنة لهذه الجهات في موسم الأمطار.
وطالبت تقوي بأن تتخذ مختلف الأجهزة الحكومية المختصة الاجراءات الكفيلة لمواجهة موسم الأمطار وما سببته من أضرار للمواطنين ومساكنهم، وداعية لأن يكون للمؤسسة الخيرية الملكية وبقية الجهات الخيرية دور في مساعدة المواطنين والأسر البحرينية المتضررة، وبحيث لا تفرق المساعدات الخيرية الأهلية للسكان بين سني أو شيعي أو غير مسلم فأمطار الخير عندما سقطت وما سببته من أضرار بمساكن أهل البحرين والمقيمين لم تفرِّق بين مذهب أو دين أو جنسية.
صادق
سوء البنية التحتية
مشكلة عويصة بس المشكلة الأسوأ تكمن في
سوء النية الفوقية
المعششة في بعض الرؤوس
الله يسهل
يا الله يا نائبة همتش اشتغل على الموضوع عاالاقل ....
يانائبة استتروا
قولي اننا في البحرين شوارعنا ومدارسنا وبيوتنا و رواتبنا و و و ..... على مستوى راقي و عالمي من التطور .