العدد 4095 - الجمعة 22 نوفمبر 2013م الموافق 18 محرم 1435هـ

المحمود: شباب بحريني ينتج فيلماً على حسابهم الخاص والوزارات ترفض دعمهم

الوسط - المحرر البرلماني 

تحديث: 12 مايو 2017

قال نائب رئيس كتلة المستقلين البحرينية محمود المحمود:" أن مجموعة من خريجي جامعة نيويورك التي أغلقت أبوابها مؤخراً في البحرين لأسباب لم يعلن عنها، قاموا بإنتاج فيلم سينمائي شيق بإمكاناتهم ومجهوداتهم الشخصية، من حيث الإخراج والتمثيل والتصوير والترجمة وحتى عملية الترويج والعرض، وتقدموا لأكثر من وزارة لتقديم دعم لهم إلا أنهم لم يقابلوا سوى بالنكران".

وأكد أن البحرين تحفل بالكثير من الطاقات الشابة المبدعة في جميع المجالات، لكنها لا تجد من المسئولين أي تشجيع أو دعم ولو معنوي، مطالباً بضرورة إيجاد سبل تتيح لهؤلاء الشباب تقديم أفكارهم وإبداعاتهم بأسرع وقت ممكن.

وأشار إلى أن الشباب أدخلوا في هذا الفيلم الكثير من اللقطات في المناطق السياحية والترفيهية بالبحرين، وعندما توجهوا إلى وزارة الثقافة لدعمهم بأي شكل لم يجدوا سوى التجاهل، رغم أن الفكرة تعتبر أحد عوامل الجذب السياحي الذي تسعى إليه الوزارة وتؤكده في أكثر من تصريح، لكن وكعادتها لا ترى الثقافة في المنتج البحريني الكفاءة المناسبة لدعمه وتنظر إلى العروض الأجنبية فقط.

كما أوضح المحمود أن الشباب توجهوا إلى مؤسسة الشباب والرياضة والمعنية أصلاً بتبني كل أفكار الشباب لكن دون فائدة، وجوبهوا برفض تقديم أي دعم لهم. وقال:" أن وزارة التربية والتعليم أيضا عليها عبء في هذا الأمر بعد أن أغلقت جامعتهم وجعلت شهاداتهم محل شك وارتياب من أصحاب الأعمال".

ومن جهة أخرى ذكر المحمود، أن الشباب توجهوا إلى وزارة أخرى وهي الإعلام لدعمهم بالإعلان عن الفيلم بيد أنهم قوبلوا بالرفض أيضاً، فما كان منهم إلا أن صرفوا على الفيلم والدعاية وطبع المنشورات الإعلانية على نفقتهم الخاصة، واستأجروا إحدى قاعات السينمات لعرض الفيلم، "وقالوا أن نجاحهم تمثل في عدد المشاهدين الذين حضروا العرض حيث امتلأت قاعة السينما على آخرها، بينما لم يحضر أي من المسئولين".

وتساءل النائب المحمود عن دور تلك الوزارات وما تعلن عنه في كل وقت من أنها تدعم الطاقات الشبابية؟، وحينما يتوسم الشباب خيرا فيهم لا يجدون سوى الإنكار، بينما لو قامت وزارة بدعم الفيلم وحقق النجاح الكبير الذي حققه، لكانت التصريحات انهالت على وسائل الإعلام لتشيد بذلك الدعم.

وطالب المحمود المسئولين بمراجعة أنفسهم وسياسات التعامل مع الشباب بصفة خاصة والمواطنين بصفة عامة، لأن مكاتبهم مازالت مغلقة أمام كل مواطن، بخلاف ما دعا إليه سمو رئيس الوزراء في أكثر من محفل، معتبراً المحمود المسئولين أحد أسباب الفشل وزرع الإحباط في نفوس الطامحين لتحقيق إنجازات بحرينية.





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً