شارك وفد من مجلس النواب في حلقة نقاشية بعنوان "البحرين ومجلس حقوق الإنسان ..إدارة الأزمة و اقتراحات مستقبلية" التي نظمها مركز الخليج للدراسات الاستراتيجية في النادي الدبلوماسي المصري بالقاهرة .
ومثل المجلس رئيس لجنة حقوق الإنسان النائب أحمد الساعاتي وعضو اللجنة النائب جواد بوحسين اللذين قدما شرحا لدور مجلس النواب في مراجعة وصياغة التشريعات لتتوائم مع اتفاقيات حقوق الإنسان الدولية التي وقعت اليها مملكة البحرين.
وشارك أيضاً في ورشة العمل اللواء أبراهيم الغيث من وزارة الداخلية والقائم بأعمال وكيل وزارة حقوق الانسان خليفة الكعبي والمقدم ومدير الشؤون القانونية بوزارة الداخلية راشد بو نجمة وشخصيات سياسية وحقوقية وأكاديمية مصرية معنية بحقوق الإنسان.
وقال النائب أحمد الساعاتي أن مملكة البحرين هي من الحكومات التي بادرت بمحض إرادتها إلى إجراء العديد من الإصلاحات السياسية منذ تولي عاهل البلاد سدة الحكم وعلى رأسها تدشين الحياة السياسية والمشاركة الشعبية من خلال المجلس النيابي و إقرار دستور عقدي مع مواطنيه والتوقيع على العهدين الدوليين لحقوق الإنسان.
وعرج النائب الساعاتي على الأزمة السياسية الأخيرة في البلاد وأوضح بأن عاهل البلاد كلف لجنة تقصي الحقائق بدراسة مسببات الأزمة وتقديم توصياتها لمعالجة تداعياتها مشيرا الى أن جلالته وفي خطوة جريئة وغير مسبوقة أعلن قبوله بتلك التوصيات ووجه لتنفيذها.
وقال إن المعارضة كانت تشغل 18 مقعداً من أصل 40 مقعدا في المجلس النيابي إلا أنها فضلت الانسحاب من المجلس والعمل من خارجه مشيراً الى إنها قاطعت أيضاً المشاركة في لجنة متابعة تنفيذ توصيات لجنة بسيوني كما إنها علقت مشاركتها في حوار التوافق الوطني التي شكلها عاهل البلاد لإيجاد حلول للأزمة السياسية في البلاد.
من جانبه، أشار النائب الشيخ جواد بوحسين إلى الإنجازات التي تحققت في عهد عاهل البلاد وعلى رأسها الانفتاح السياسي والحريات المدنية مؤكدا بأن البحرين أصبحت دولة قوانين ومؤسسات وذلك على غرار الدول المتقدمة مع الحاجة المستمرة لإجراء المزيد من الإصلاحات وفق الآليات الدستورية والشرعية.
و انتقد النائب بوحسين التدخلات الخارجية في الشأن البحريني وسعي بعض أطراف المعارضة الى إقحام ملف البحرين في الأجندات الدولية مؤكدا قدرة الشعب البحريني على مشاكله بنفسه .
أما المفتش العام بوزارة الداخلية اللواء أبراهيم الغيث فقدم للحضور إحصاءات عن الخسائر البشرية والمادية الناجمة عن العنف والإرهاب في البحرين فأشار الى مقتل 9 من أفراد الشرطة وإصابة 75 فردا بإصابات بليغة و 530 إصابة متوسطة و 1847 إصابة بسيطة .
وعن المسيرات والتجمعات ذكر أنه خلال العام الحالي وحتى اليوم تم تنظيم 29 تجمعا مخطرا عنه و280 غير مخطر عنه و31 مسيرة مخطر عنها و700 غير مخطر عنها مشيرا الى أن معظم هذه التجمعات والمسيرات تنتهي بالاعتداء على رجال حفظ النظام والممتلكات العامة كما ان هذا العام شهد 187 حالة إغلاق لشارع رئيسي و900 شارع فرعي الأمر الذي يعكس مدى استغلال بعض الجماعات الحريات لإشاعة الفوضى والتخريب.
واستعرض خليفة الكعبي وكيل وزارة حقوق الإنسان السجل الحقوقي الرسمي لمملكة البحرين وألقى الضوء على ملابسات صدور البيان الأخير لمجلس حقوق الإنسان وقال ان 15 دولة عضو في المجلس من أصل 47 دولة فقط هي من وقعت على البيان.
وذكر أن التزام حكومته بتنفيذ جميع التوصيات التي لا تتعارض مع الشريعة الإسلامية و سيادتها الوطنية قبل موعد المراجعة القادمة لملف البحرين في مارس القادم في جنيف.
من جانبه، قال رئيس مركز الخليج للدراسات الاستراتيجية عمر الحسن في مداخلته إن ما جاء في البيان الأخير لمجلس حقوق الإنسان منافيًا لحقيقة أوضاع حقوق الإنسان في البحرين، وما بذلته وتبذله الحكومة ومؤسساتها المختلفة في مجال دعم التطور الديمقراطي وترسيخ مبادئ حقوق الإنسان وفق المعايير الدولية.
وأوضح الحسن بأن وزير شؤون حقوق الإنسان صلاح علي أكد أمام المجلس في جنيف ديسمبر/كانون الأول 2012 أن مملكة البحرين نفذت 127 توصية من الـ 144 توصية حتى انعقاد الدورة إلـ 24 الحالية، والباقي ستنتهي من تنفيذه بانعقاد الدورة القادمة، وتحدث عن إنشاء المملكة لجنة تنسيقية عليا لحقوق الإنسان من ضمن اختصاصاتها متابعة تنفيذ توصيات مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، والنظر في القضايا المتعلقة بالوضع الحقوقي في مملكة البحرين، وأن الحكومة ماضية بجدية في تنفيذ جميع التوصيات مدللاً على ذلك بإنشائها واستحداثها :
المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان، والأمانة العامة للتظلمات، ووحدة خاصة تعنى بالتحقيق في قضايا التعذيب تتبع مكتب النائب العام، تعديلات تشريعية لتعريف التعذيب وحرية الرأي وغيرها من الأمور، ومنصبين لمفتشين عامين في كل من وزارة الداخلية وجهاز الأمن الوطني العام، ومفوضية السجناء والمحتجزين - والتي تُعد جهازًا فريدًا من نوعه في المنطقة - تهدف إلى حماية وتعزيز حقوق السجناء والمحتجزين وفق المعايير الدولية.
وأن ما حققته البحرين نتيجة لذلك على سبيل المثال: تجريم المملكة الصريح للتعذيب أو المعاملة اللا إنسانية أو الحاطة بالكرامة؛ حيث صدرت تعديلات تشريعية لذلك تضمنت تعديل تعريف التعذيب الوارد في نصي المادتين 208 و232 من قانون العقوبات، والتأكيد على عدم خضوع جرائم التعذيب للتقادم، وتم إضافة المادة 122 إلى قانون الإجراءات الجنائية أباحت للمتضرر من مثل هذه الجرائم الادعاء المباشر أمام المحاكم(3).
كما تم إنشاء المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان التي تعمل بما يتوافق مع مبادئ باريس، كما تم تعزيز حماية حقوق الطفل بإصدار قانون الطفل، وتشريعات تمنع وتحد من عمليات الاتجار بالبشر، وصدور قانون العمل الجديد، وإطلاق حوار وطني مفتوح وشامل لجميع مكونات وأطياف الشعب البحريني، وإسقاط جميع التهم المتعلقة بحرية التعبير وذلك في إبريل 2012 وتحويل جميع القضايا التي تم البت فيها أمام محاكم السلامة الوطنية إلى المحاكم المدنية واحتضان البحرين للمقر الدائم للمحكمة العربية لحقوق الإنسان التي أقرتها الجامعة العربية بناءًا على مقترح من جلالة الملك المفدى.
وذكر الحسن بأن جميع الآراء فيما عدا المحسوبين على المعارضة – أكدت على أن بيان مجلس حقوق الإنسان تجاهل تمامًا الإنجازات والخطوات التي اتخذتها البحرين في مجال تعزيز حقوق الإنسان وتنفيذ مختلف التوصيات.. كما تجاهل تمامًا حقيقة ما تواجهه البحرين من أعمال عنف وإرهاب ومن مواقف طائفية متطرفة، وما ينطوي عليه كل هذا من انتهاكات لحقوق الشعب بأسره وما يتطلبه من إجراءات تتخذها أي دولة.
واستعرضت الورشة الواقع الحقوقي الحالي في البحرين والجهود التي بذلتها الحكومة لتنفيذ توصيات مجلس حقوق الانسان ومقترحات الخبراء في كيفية الاستعداد للاجتماع المقبل للمجلس في جنيف في شهر مارس القادم.
وأعرب المشاركون في الورشة عن إعجابهم بالخطوات التي اتخذتها الحكومة في النهوض بحقوق الإنسان سواء من خلال إصدار التشريعات أو إنشاء المؤسسات التي تعزز مبادئ حقوق الانسان في البحرين مشددين على ضرورة المضي قدما في تنفيذ بقية التوصيات التي لا تتعارض مع سيادتها الوطنية أو مبادئها.
وخلصت الورشة الى وجود مؤامرة سياسية تتعرض لها البحرين بمعنى أن هناك دولاً معينة تريد وتعمل على تشويه صورة الأوضاع في البحرين وعلى حشد دول لانتقاد البحرين على هذا النحو.
كلام هراء وتلميع
اي حقوق والدستور منحة وضعه طرف واحد هي الحكومة فقط واي حقوق وبرلمان كسيح ويعطله مجلس الشورى وثروات البلد في ..... والاراضي منهوبة في........ اتركوا .........تعود البلد امنة وخيرها لها جميعا انتم .........
الشنفرى
لك الله ياشعبي، كل الظلم الذي تتعرض له ومع ذلك يزعمون ان هناك مؤامرة لتشويه سمعة البحرين!!!