اعلنت بعثة الاتحاد الافريقي والامم المتحدة المشتركة في دارفور اليوم السبت (30 نوفمبر / تشرين الثاني 2013) عن سقوط عدة قتلى في غارة على هذه المنطقة الواقعة في غرب السودان والتي تشهد اضطرابات دامية.
وقال مسؤول في البعثة لوكالة فرانس برس انه تلقى معلومات من مصادر محلية عن مقتل عدد غير محدد من الاشخاص في غارة جوية مشيرا الى ان المنظمة تحاول تاكيد هذه الحوادث التي وقعت الجمعة.
وقال المسؤول رافضا الكشف عن اسمه ان "بعثة الاتحاد الافريقي والامم المتحدة المشتركة ابلغت من مصادر محلية بان عدة اشخاص قتلوا في غارة جوية اثناء توجههم من تابيت الى شانغيل توبايا".
وتقع شانغيل توبايا على بعد 60 كلم من عاصمة ولاية شمال دارفور الفاشر.
وردا على اسئلة وكالة فرانس برس قال ناطق باسم الجيش السوداني انه "لم تندلع اي معارك" في تلك المنطقة.
واعلنت لجنة خبراء من الامم المتحدة في مطلع السنة ان الغارات الجوية تواصل استهداف مناطق سكنية وتسفر عن اصابة مدنيين في دارفور رغم نفي سلطات الخرطوم ذلك.
وشهدت اعمال العنف تصعيدا كبيرا في 2013 في دارفور حيث تحارب الحكومة تمردا منذ عشر سنوات. ونزح حوالى 460 الف شخص بسبب اعمال العنف في 2013 بحسب ارقام الامم المتحدة.
والى جانب المعارك بين القوات الحكومية والمتمردين، تشهد المنطقة ايضا معارك بين القبائل التي اصبحت السبب الرئيسي للعنف في دارفور كما اعلن وزير الدفاع السوداني عبد الرحيم محمد حسين في تشرين الثاني/نوفمبر.