أعلن القصر الرئاسي الأفغاني أن الرئيس الأفغاني حامد كرزاى توجه لإيران اليوم الاحد(8ديسمبر/كانون الأول2013) في الوقت الذى يزور فيه وزير الدفاع الأمريكي كابول في زيارة تستغرق يومين .
وجاء في بيان رسمى " إن الرئيس الايرانى حسن روحانى دعا الرئيس كرزاى خلال مراسم تنصبه رئيسا لإيران في آب/أغسطس الماضى لزيارة طهران لإجراء مباحثات بشأن توسيع نطاق العلاقات الثنائية والتعاون بين الدولتين".
وأضاف البيان " الرئيس سافر لايران اليوم من أجل هذا الغرض ".وكان وزير الدفاع الأمريكي تشاك هاجيل قد وصل كابول أمس السبت لزيارة الجنود الامريكيين ولقاء مسؤولين أفغان ومسؤولين في قوة التحالف التابعة لحلف شمال الأطلسي (الناتو) .
ومن المتوقع أن يجرى هاجيل مباحثات مع كرزاى بشأن الاتفاقية الامنية الثنائية المعلقة .وقال مسؤول في وزارة الدفاع الافغانية لوكالة الانباء الالمانية إن كرزاى لم يستقبل وزير الدفاع الأمريكي ،على الرغم من أن هاجيل التقى بنظيره الأفغاني بسم الله محمدى ،الذى يؤكد أنه سوف يتم توقيع الاتفاقية " في الوقت المحدد".
ويشار إلى أن هناك خلافا دبلوماسيا بين كابول وواشنطن منذ الشهر الماضى بسبب اتفاقية أمنية تغطى دور ونطاق المشاركة العسكرية الامريكية عقب انسحاب قوات الناتو القتالية العام المقبل .
وطالب مجلس يضم 2500 من شيوخ القبائل كرزاى بالتوقيع على الاتفاقية في أقرب وقت ممكن ،ولكنه رفض .
ويسعى كرزاى للحصول على مزيد من التنازلات من الولايات المتحدة بما في ذلك وقف جميع الغارات العسكرية على منازل الافغان والافراج عن المعتقلين الافغان من معتقل جوانتانامو .
وقال جيمس دوبينز الممثل الخاص الأمريكي لأفغانستان وباكستان أنه لم يتم إحراز تقدم في المباحثات المتعلقة بالاتفاقية الامنية عقب لقائاته بكرزاى الاسبوع الماضى .
وقد أعربت إيران عن معارضتها القوية للاتفاقية المقترحة ،قائلة أنها من شأنها أن تزعزع الاستقرار في المنطقة.
حتى أفغانستان والطخة
يتلصقون بإيران