العدد 4110 - السبت 07 ديسمبر 2013م الموافق 04 صفر 1435هـ

القوات الفرنسية والافريقية تحاول وقف القتل في افريقيا الوسطى

استقبل الجنود الفرنسيون بالترحاب امس السبت (7 ديسمبر) فيما بدأوا القيام بدوريات في أحياء ذات كثافة سكانية عالية في بانجي عاصمة جمهورية افريقيا الوسطى التي هزتها موجة اقتتال بين المسلمين والمسيحيين.

وقال عمال إغاثة إن الهجمات على المدنيين تواصلت لليوم الثالث. وتفرق مسلحون مدججون بالسلاح في الشوارع بعد انتهاء المهلة المحددة لجميع القوات في الثالثة مساء (1400 بتوقيت جرينتش) باستثناء قوات حفظ السلام الأجنبية والحرس الرئاسي للعودة الى ثكناتها.

وتنشر فرنسا 1600 جندي في مستعمرتها السابقة حيث قتل 400 على الأقل في أعمال عنف على مدى ثلاثة ايام بين جماعة سيليكا المتمردة التي استولت على الحكم في مارس آذار وميليشيات مسيحية. ودفعت أعمال العنف والإعدامات التي انتشرت على نطاق واسع الناس الى الفرار من منازلهم والاحتماء بالكنائس والمساجد او في مناطق قريبة من أماكن تمركز الجيش الفرنسي.

وقال رجل خشي الكشف عن اسمه "الوضع هاديء في هذا الحي. هذا صحيح لأننا قريبون من منطقة مطار مبوكو ولأن الجنود قريبون من مكان وجودنا لكن جيرانا آخرين يعانون كثيرا.

لا نريد أن يستمر هذا الوضع.

نريد أن يتوقف هذا." وصفق الناس في الشوارع لدى مرور القوات الفرنسية في عربات مصفحة وذلك بعد أن أصابهم اليأس بسبب العدد الكبير للقتلى.

وقال رجل طلب عدم نشر اسمه بعد ان رأى المصفحات الفرنسية "نشكر الشعب الفرنسي والرئيس الفرنسي اولوند على جهودهم لنشر (الجنود) وإرسالهم الى هنا."

وأمرت الحكومة المؤقتة في جمهورية افريقيا الوسطى امس السبت جميع القوات باستثناء قوات حفظ السلام الأجنبية والحرس الرئاسي بالانسحاب من شوارع بانجي حيث هدأ إطلاق النار لكن الهجمات على المدنيين تواصلت.

وقال رجل يدعى سيرج جاء الى حي قرب المطار حيث يتمركز جنود فرنسيون "سنعود الى ديارنا قريبا لأنهم قالوا انه اعتبارا من 1500 نستطيع العودة لديارنا.

اذا كان الأمن مضمونا فلا مشكلة." واستؤنفت الاشتباكات في بوسانجوا على بعد نحو 300 كيلومتر شمالي بانجي بعد يوم من قتل عضو افريقي بقوة حفظ السلام.





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً