افتتح وزير المالية الوزير المشرف على شئون النفط والغاز الشيخ أحمد بن محمد آل خليفة مساء أمس الاثنين (9 ديسمبر / كانون الأول 2013) مؤتمر ومعرض إدارة الطاقة، والذي تستضيفه مملكة البحرين لأول مرة خلال الفترة 9 – 11 ديسمبر/ كانون الأول 2013 بمركز الخليج الدولي للمؤتمرات بفندق الخليج تحت شعار "نحو تحقيق الاستدامة للطاقة".
وينظم المؤتمر 3 جهات هي: الهيئة الوطنية للنفط والغاز، وجمعية المهندسين البحرينية، وجامعة الخليج العربي، وبالرعاية البلاتينية المتميزة من شركة أرامكو السعودية وكذلك بنك البحرين الوطني وشركة ألمنيوم البحرين (ألبا) وشركة نفط البحرين (بابكو) وشركة الخليج لصناعة البتروكيماويات (جيبك) وشركة غاز البحرين الوطنية(بناغاز) وشركة تيرا سولا وشركات أخرى،وبدعم من وزارة المالية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومعهد الطاقة وشراكة استراتيجية من تمكين.
وقام الوزير بافتتاح المعرض المصاحب الذي شاركت فيه عدة شركات متخصصة، حيث تم عرض أحدث التقنيات التي تساهم في ترشيد الطاقة وإدارتها بهدف تحقيق الاستدامة في هذا المجال.
وألقى الوزير الكلمة الافتتاحية في المؤتمر مرحباً بجميع المشاركين ومتمنياً لهم طيب الإقامة في مملكة البحرين ولجلسات المؤتمر وحلقاته كل التوفيق، مشيداً بالجهد الكبير الذي قام به رئيس وأعضاء اللجنة المنظمة لهذه الفعالية.
وأكد الشيخ أحمد بن محمد آل خليفة على سعي مملكة البحرين الدائم لتبنى العديد من الخطوات والمبادرات البناءة نحو الإدارة الفعالة للطاقة والمحافظة عليها، وأشار إلى أن الاستثمار العالمي في أنظمة الطاقة المختلفة في الوقت الراهن قد بلغ أكثر منتريليون دولار أمريكي سنوياً، مؤكداً على الحاجة إلى التركيز على كفاءة استخدام الطاقة والحفاظ عليها من خلال ترشيد استخدام وخفض تكاليفها وذلك من أجل تحقيق هدف الطاقة المستدامة بحلول عام 2030.
وتطرق الوزير إلى العديد من البرامج والمبادرات الجاري تنفيذها في البحرين والتي تصب في ترشيد الطاقة ورفع كفاءتها والمحافظة عليها، ومنها برنامج الاستخدام الأمثل للطاقة (KEEP) الذي تم تدشينه مؤخراً بالتعاون مع البنك الدولي ومشروع تطوير الإنارة في القطاع السكني في المملكة، والذي يتضمن تعميم استخدام مصابيح الفلورسنت المدمجة (CFLs) بدلاً من المصابيح التوهجية التقليدية.
كما أكد على أهمية تضافر جهود الحكومة وخبراء الصناعة والمستثمرين الجادين والأوساط الأكاديمية للحفاظ على ما حققته مملكة البحرين من إنجازات في مجال الاستخدام الرشيد للطاقة وتحقيق الأهداف الموضوعة في هذا المجال.
بعدها تحدث الأمين العام لمنظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول (أوابك)عباس علي النقي، ثم المدير التنفيذي لتطوير الأعمال الحديثة في شركة أرامكو السعودية رئيس المؤتمر أحمد الخويطر، ثم خالد رئيس جامعة الخليج العربي عبدالرحمن العوهلي ، واختتمت الجلسة الافتتاحية بكلمة المهندس عبدالمجيد القصاب رئيس جمعية المهندسين البحرينية.
وقد شارك في حفل الافتتاح عدد من المتخصصين والخبراء والباحثين المحليين والعالميين وصناع القرار وواضعي السياسات في قطاع النفط والغاز والطاقة والقطاع المصرفي والأطراف الأخرى المشاركة في العملية الإنتاجية، بالإضافة إلى مشاركة واسعة من منتسبي قطاع النفط والغاز والطاقة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
ويمثل المؤتمر والعرض المصاحب فرصة جيدة لتبادل الخبرات ومراجعة التطورات التكنولوجية الحديثة والابتكارات في هذا القطاع الحيوي وتكثيف الجهود من أجل ترشيد الطاقة والمحافظة عليها بما يضمن الاستثمار الأمثل لهذه الثروات الطبيعية وتحقيق أكبرعائد منها، وكذلك مناقشة عدد من المواضيع المهمة ذات العلاقة ومنها: كفاءة الطاقة والطلب عليها في المستقبل، وتقييم خيارات الإمدادات البديلة، والآثار الاقتصادية والبيئية والاجتماعية لسياسات الطاقة المختلفة.
يذكر أن عدد المتحدثين في هذا المؤتمر يبلغ 36 متحدثاً في مقدمتهم استاذ الاقتصاد بجامعة جدة وكير مستشاري وزير البترول والثروة المعدنية بالمملكة العربية السعودية ورئيس وفد المملكة العربية السعودية وكبير المفاوضين بالمفاوضات الدولية بشأن تغير المناخ السابق محمد الصبان، ومدير إدارة التحليلات الاقتصادية والطاقة بالمملكة العربية السعودية بشركة أرامكو السعودية نبيل النعيم ، ورئيس مجلس إدارة شركة ميد للفعاليات بدولة الإمارات العربية المتحدة إدموند سوليفان ، والأمين العام لمعهد الطاقة فرع الشرق الأوسط بدولة الإمارات العربية المتحدة- دبي طاهر حكيم، والاستاذ المساعد بكلية العلوم والهندسة بجامعة كوينزلاند للتكنولوجيا باستراليا ديفيد هــود، وقائد الممارسات الإقليمية ببرنامج الأمم المتحدة الإنمائي لشئون الطاقة والبيئة بالمنطقة العربية في مركز الأمم المتحدة الإنمائي الإقليمي بالقاهرة كيشان خودي، وغيرهم من الخبراء وأصحاب الخبرات الذين سوف يثرون المؤتمر بخبراتهم العلمية والعملية.