العدد 4112 - الإثنين 09 ديسمبر 2013م الموافق 06 صفر 1435هـ

القطان: أجهزة الزكاة بدول التعاون انتقلت إلى مرحلة توحيد البرامج والأنشطة

البحرين تترأس الاجتماع العاشر لرؤساء أجهزة الزكاة الخليجية

الجفير - وزارة العدل والشئون الإسلامية والأوقاف 

تحديث: 12 مايو 2017

أوضح مدير إدارة الشئون الدينية محمد طاهر القطانفي كلمة بمناسبة افتتاح أعمال الاجتماع بأن الاجتماعات الدورية لأجهزة الزكاة بدول المجلس تجاوزت مرحلة تبادل الخبرات فيما بين الأجهزة إلى مرحلة توحيد البرامج والأنشطة وهو ما يجسد قيمة التكامل المؤسسي واقعاً ملموساً على صعيد أجهزة الزكاة وغيرها من المؤسسات الرسمية. لافتاً إلى أن الجوامع والمشتركات بين دول وشعوب مجلس التعاون الخليجي أكبر من أن تحصى، وإن توجه دولنا نحو الوحدة والانتقال من مرحلة التعاون إلى مرحلة الاتحاد لهو الغاية المنشودة والحلم الذي لطالما انتظرت تحقيقه شعوب الخليج من قيام هذه المنظومة المباركة.

جاء ذلك خلال ترأس مملكة البحرين الاجتماع في هذه الدورة ممثلة في وفد الشئون الإسلامية بوزارة العدل والشئون الإسلامية والأوقاف برئاسة مدير إدارة الشئون الدينية محمد طاهر القطان و رئيس صندوق الزكاة أحمد الهتيمي وعضوي لجنة شئون الزكاة وتنمية الموارد خالد محمد حسن وعلي أمين الريس.

 وتختتم مساء يوم غد الاربعاء (11 ديسمبر/ كانون الأول 2013) في أبو ظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة أعمال الاجتماع العاشر لرؤساء أجهزة الزكاة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

وقال القطان بأن عمل مؤسسات وهيئات الزكاة بدول مجلس التعاون الخليجي صورة واقعية لمدى ما يمكن عليه عمل كل المؤسسات والهيئات في ظل الاتحاد الخليجي المأمول وبعد هذا الشوط الكبير الذي قطعناه معاً لتطوير مسيرة هيئات وصناديق ومؤسسات الزكاة، فإننا عازمون جميعاً وبروح الفريق الواحد على إكمال المسيرة لتحقيق أفضل أداء لهذه المؤسسات لتقوم بدورها في خدمة مجتمعاتنا وتقدم في الوقت ذاته نموذجا عمليا يحتذى به وتطبق خطواته في دول العالم العربي والإسلامي.

من جانبه أكد الأمين العام لصندوق الزكاة الإماراتي عبدالله عقيده المهيري، على أنّ استمرارية ومتابعة عقد الاجتماعات بين رؤساء أجهزة الزكاة لدول مجلس التعاون، هو دليل الرغبة الصادقة والحثيثة في خدمة الركن الثالث من أركان ديننا الإسلامي، وذلك لتطبيق أفضل الممارسات التي من شأنها أن تخدم هذه الفريضة. مشيراً إلى أن إنجازات صندوق الزكاة الإماراتي وبعد عشر أعوام من تأسيسه ما كانت لتتحقق بعد فضل الله تعالى، لولا الاستفادة والاطلاع على تجارب الإخوة ممثلي أجهزة الزكاة بدول مجلس التعاون الخليجي، والتي كان لها الأثر الواضح في إثراء تجربة صندوق الزكاة الإماراتي.

من جهته أشار مدير عام شؤون دواوين المحاسبة والرقابة المالية بالأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية أحمد الفضاله إلى أهمية فريضة الزكاة وكونها دليل على ترابط المجتمع وكونها عبادة مالية تعالج الكثير من الأزمات وتتسع دائرة تأثيرها لتشمل المستحقين الذين يستفيدون منها بشكل مباشر، كما أن دائرة تأثيرها الإيجابي يفيض على المجتمع بكامله، فيحقق الأمن والاطمئنان الذي لا تطيب الحياة بدونه.

وأوضح الفضالة بأن الأمانة العامة سعت بالتعاون مع صندوق الزكاة بدولة الإمارات العربية المتحدة، بالتحضير لهذا الاجتماع الذي يتضمن العديد من الموضوعات الهامة ومنها تقرير هيئة المحاسبة والمراجعة عما وصلت إليه دراسة برنامج دبلوم الزكاة المشترك، وموضوع مسابقة مجلس التعاون للبحوث والإعمال الإبداعية في مجال الزكاة، وخطة التدريب المشترك الثالثة التي أعدتها لجنة التدريب في اجتماعها الخامس، بالإضافة لمواضيع عديدة مشتركة مقترحة من الأجهزة الأعضاء.





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً