أكد الأمين العام للمؤسسة الوطنية لحقوق الانسان المستشار أحمد عبد الله فرحان أن المؤسسة تهدف من خلال نشر ثقافة حقوق الانسان، ونشر ثقافة إعرف حقوقك ان يصبح موضوع حقوق الانسان ليس موضوعا أكاديميا او نظريا، بل هو نمط حياة في منازلنا ومدارسنا وحياتنا اليومية، مؤكدا أن موضوع حقوق الانسان لا يعد موضوعا بين الحاكم والمحكوم، بل أنه يشمل كل مناحي الحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، والتي تتضمن علاقة الاب مع ابنائه، وعلاقة المدرس مع تلاميذه ،ورب العمل مع موظفيه ، ومختلف العلاقات الإجتماعية والاقتصادية التي تنبثق من موضوع حقوق الانسان.
وأكد في تصريح خاص ل" وكالة أنباء البحرين" " بنا" أن المؤسسة الوطنية لحقوق الانسان قامت خلال الستة شهور الماضية بمجموعة من الأعمال المشتركة مع شركائها في مختلف الميادين، مشيرا إلى أن المؤسسة وجدت هذه الأعمال قد أثرت المؤسسة بفتح ابواب التعاون للمستقبل المشترك ،موضحا ان التعاون المثمر بين المؤسسة و امانة التظلمات، ومفتشية جهاز الامن الوطني، و وزارة حقوق الأنسان، بالإضافة إلى مكتب الأمم المتحدة في مملكة البحرين ، وممثلي عن الجمعيات ومنظمات المجتمع المدني التي تتعاون المؤسسة معهم في بعض الفعاليات كل هذا أدى إلى وجود باكورة شركاء تعمل على تعزيز وحماية حقوق الانسان في مملكة البحرين، مضيفا" حتى نخرج بفهم مشترك لجميع الشرائح لحقوق الانسان، بحيث لا تنفرد كل شريحة بفهمها الخاص لهذه الحقوق حتى نحقق النتائج التي نتطلع اليها كمؤسسة وطنية".
وكانت المؤسسة الوطنية لحقوق الانسان قد قامت ظهر اليوم الثلثاء (10 ديسمبر/ كانون الأول 2013) بتدشين استراتيجية وخطة عمل المؤسسة للأعوام 2013-2016 خلال حفل اقامته بمقرها بضاحية السيف أعقبها تكريم لشركائها، ثم عقد مؤتمرا صحفيا برئاسة كل من الأمين العام للمؤسسة المستشار أحمد عبد الله فرحان ،و نائب الرئيس عبدالله أحمد الدرازي لشرح كل ما يتعلق بإستراتيجية وخطة عمل المؤسسة التي تقوم على خمسة محاور تتضمن تطوير انخراط المؤسسة في جهود حماية حقوق الانسان، تعزيز جهود المؤسسة في مجال المراجعة والتطوير التشريعي، إطلاق برنامج وطني موسع للتربية على حقوق الانسان، إطلاق برنامج متخصص في مجال تعزيز حقوق المواطنة ودعم قيمها، تعزيز التعاون على المستويات الوطنية والاقليمية والدولية.
وتهدف الإستراتجية إلى عدة أهداف من أهمها، نشر ثقافة حقوق الانسان، والدفاع عن هذه الحقوق بكل الوسائل المتاحة، وتوعية الأفراد بالحقوق الأساسية المكفولة لهم بموجب التشريعات الوطنية والاتفاقيات الدولية، وتقوية وتمكين الأفراد من خلال البرامج التدريبية المتنوعة لزيادة المعرفة والوعي بالحقوق الأساسية، وكيفية ممارستها على نحو يضمن تمتع جميع الأفراد بها.
عن أبي هريرة – قال : قال رسول الله : (( إن الله لا ينظر إلى أجسادكم , ولا إلى صوركم , ولكن ينظر إلى قلوبكم ) - فيامن تدّعون أنكم تهتمون بحقوق الإنسان غداً تقفون امام الله و هو سائلكم عن كل ما تدّعونه و هل وقفتم مع المظلوم قبال الظالم أم العكس