أخيراً... توقفت مسيرة فريق الشباب وتلقى خسارته الأولى في دوري فيفا للدرجة الأولى لكرة القدم بسقوطه أمام فريق المنامة بأربعة أهداف نظيفة في المباراة التي جمعتهما مساء أمس على استاد مدينة خليفة الرياضية في الجولة التاسعة الأخيرة.
وأدت الخسارة الأولى إلى تراجع الشباب من المركز الثاني إلى الخامس برصيد 12 نقطة، فيما واصل المنامة نتائجه الايجابية في مبارياته الأخيرة وتقدم إلى المركز الرابع برصيد 13 نقطة.
وقدم «التاج» المنامي أفضل مبارياته في الدوري وفرض خلالها تفوقه وخصوصاً في الشوط الثاني، وترجم ذلك بتسجيله أهدافه التي تناوب على تسجيلها السوري أحمد ديب وعيسى موسى والبرازيلي تياغو والبديل دعيج عدنان، فيما ظهر الشباب بأسوأ حالاته وكان مهزوزاً فنياً ومعنوياً وكاد يتعرض لخسارة ثقيلة.
وكان الشوط الأول متوسط المستوى وغلب عليه التكافؤ مع أفضلية منامية من حيث كثرة المحاولات الهجومية ونجح في استثمار إحداها وسجل هدف التقدم في نهاية الشوط الأول.
ظهر المنامة بصورة جيدة خلال الشوط الأول وكان الطرف الأفضل نشاطاً وتنظيماً في وسط الملعب بقيادة المخضرم سلمان عيسى وبجانبه هاني البدراني ومجتبى غلوم وعيسى موسى والذين شكلوا مساندة للمهاجم البرازيلي النشط تياغو الذي شكل إزعاجاً للدفاع الشبابي، وشكلت المحاولات المنامية خطورة على المرمى وتألق الحارس الشبابي محمود العجيمي في التصدي لعدة كرات خطيرة من تياغو مجتبى غلوم، حتى تمكن من المنامة من ترجمة أفضليته الهجومية بتسجيله هدف التقدم في الدقيقة الأخيرة عبر رأسية مدافعه السوري المتقدم أحمد ديب أثناء ركلة ركنية. في المقابل، اعتمد الشباب على طريقته المعتادة في التنظيم وسط الملعب بخمسة لاعبين مع الاعتماد على المهاجم الكاميروني بيتران في الناحية الهجومية بمساندة من النيجيري النشط فرانسيس بانطلاقاته مع علي مدن من الجهة اليسرى، وكانت أبرز المحاولات الشبابية فرصة علي جواد التي واجه بها حارس المرمى لكنه سددها عرضية، فيما سنحت الفرصة الثانية إلى بيتران عندما تلقى كرة طولية انفرادية لكنه لعبها عالية فوق العارضة.
تفوق منامي وانهيار شبابي
وواصل المنامة تفوقه ودخل الشوط الثاني بقوة مستثمراً سيطرته على منطقة الوسط وأظهر نزعة هجومية أسفرت عن تسجيله الهدف الثاني بتوقيع عيسى موسى «51».
وزاد الهدف من حماس وشهية المناميين الهجومية والتي ضربت الدفاع الشبابي عدة مرات بتحركات فعالة من تياغو وعيسى موسى، حتى جاء الهدف الثالث عن طريق تياغو «62» ، فيما اختتم البديل المنامي دعيج عدنان الرباعية المنامية «85».
أما الشباب فانهار في هذا الشوط وفقد ترابطه وتنظيمه الذي تميز به في مبارياته السابقة واهتزت خطوطه وخصوصاً الوسط والدفاع والتي ساءت بعد خروج المدافع السوري المحترف خالد البابا، وحتى تبديلات مدربه بإشراك أيمن عبدالأمير وسلطان السلاطنة لم تغير من الوضع السيئ للفريق!
العدد 4115 - الخميس 12 ديسمبر 2013م الموافق 09 صفر 1435هـ
مبروك للمنامة وهذا المستوى الحقيقي للماروني
الف مبروك للمنامة على الفوز بالنقاط الثلاث الثمينة وهاردلك للماروني ويجب على الشباب أن يعرف مستواه الحقيقي وهو ما ظهر عليه بالأمس... تعادلاته مع الكبار كانت ضربة حظ والهزائم قادمة وانتظروا القسم الثاني لتعروفوا موقعكم الحقيقي بالدوري... والهزيمة الساحقة هي بداية السقوط يالماروني.
بحرين
للأسف الشديد ان سياسة نادي الشباب هو الهتمام بفئات العمرية اكثر من فريق الاول والدليل ان في العامين الماضيين الفئات حصل على اكثر من بطولة والمفروض من مدربين الفئات يصقل لاعبين لفريق الاول للمستقبل . هذا مجرد رأي بالتوفيق لنادي الشباب