تصدرت الأزمة السورية المؤتمر الصحفي الذي عقده الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون مع نهاية العام، إذ قال إن الصراع السوري تدهور خلال عام 2013 إلى أبعد من كل التصورات.
"لا يمكن للشعب السوري أن يتحمل عاما آخر، وشهرا آخر أو حتى يوم آخر من الوحشية والدمار. لقد قدمت إفادة للتو إلى مجلس الأمن حول التقرير الأخير للجنة التحقيق برئاسة البروفيسير أوكا سالستروم، ويجب أن نشعر جميعا بالقلق إزاء نتائجها بأن الأسلحة الكيميائية قد استخدمت ليس فقط في الهجوم الذي وقع في الغوطة في أغسطس آب ولكن أيضا في عدة حوادث أخرى كانت من بينها هجمات ضد المدنيين."
وأضاف بان كي مون أنه سيصدر قريبا الدعوات لحضور المؤتمر الدولي حول سوريا المقرر في الثاني والعشرين من يناير كانون الثاني.
وشدد على ضرورة أن يفعل الجميع كل ما يمكن للمساعدة في إنجاح المؤتمر، وقال:
"أناشد السلطات السورية إنهاء العنف وتوفير الوصول الإنساني، أدعو الدول والمنظمات ذات النفوذ على الأطراف السورية إلى مساعدتها في التواصل البناء."
وأكد الأمين العام على ضرورة العمل للتغلب على نقص تمويل جهود الإغاثة، مشيرا إلى أن النداء الإنساني الذي أطلقته الأمم المتحدة من أجل سوريا هو الأكبر من نوعه في تاريخ المنظمة إذ يبلغ ستة مليارات وخمسمائة مليون دولار.
ويهدف النداء إلى الوفاء بالاحتياجات داخل سوريا ومساعدة أكثر من مليوني لاجئ سوري فروا من أعمال العنف.
ودعا أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون المانحين إلى المساهمة بسخاء في مختلف المحافل ومنها مؤتمر التعهدات الذي سيعقده في الكويت في الخامس عشر من يناير كانون الثاني.
قدم تحت الأزمة السورية, الأمين العام, الإعانة الإنسانية, ال
انت مريض نفسياً يا بان
يكفيك القلق الذي لا تخرج منه .. فلا تذهب بعيداً وخارج اطار القلق في تصريحاتك