العدد 4118 - الأحد 15 ديسمبر 2013م الموافق 12 صفر 1435هـ

تدريب لاجئات سوريات في لبنان على صناعات يدوية لمساعدتهن في كسب العيش

يؤوي لبنان أكبر عدد من اللاجئين السوريين الذين فروا من الصراع الدائر في بلدهم وباتوا يشكلون نحو ربع سكان البلد الصغير.

ويجاهد لبنان لمسياندة أولئك اللاجئين الذين يقيمون في مخيمات متناثرة غير رسمية في أكثر مناطق البلد حرمانا.

ورغم صعوبة أوضاع كثير من السوريين في لبنان قررت مجموعة من السوريات الاعتماد على أنفسهن بإنتاج بعض المصنوعات اليدوية وبيعها ليعلن أسرهن.

أطلقت المجموعة على نفسها اسم "بسمة وزيتونة" وأنشأت مركزا لتدريب اللاجئات السوريات والفلسطينيات على مختلف أنواع الصناعات اليدوية النسائية مثل الحياكة والتطريز.

وقالت لاجئة تدعى رحاب الشرقاوي "أنا متعلمة من سوريا.. يعني خياطة ومطرزات وهيك. جئت هون على المركز عم باشتغل بالتطريز وبالخياطة ويعني كل شي بيشتغلوه البنات أنا بحيطه."

وبدأ تنفيذ المشروع بمجموعة صغيرة من اللاجئات السوريات بهدف إنتاج مصنوعات لبيعها وشغل وقتهن بإنتاج مفيد.

وقالت لاجئة فلسطينية تدعى أم جهاد كانت تقيم في سوريا وتركتها مع أسرتها إلى لبنان لما اشتد الصراع "نحن منيجي وزمننتمي لهذا المركز عشان منعمل أي عمل ممكن لنعبي فراغنا أول شي وممكن ننسى شوي آلامنا مع أنه ما منقدر ننساها بس منحاول نقدر نعمل أي شي.. شي منه منساعد حالنا ومنه منساعد المجتمع."

وتعرض منتجات مركز "بسمة وزيتونة" للبيع في معارض خيرية داخل لبنان وخارجه. ويهدف "بسمة وزيتونة" إلى مساعدة اللاجئين السوريين والفلسطينيين في مخيم شاتيلا ببيروت.





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 4:46 ص

      الله يعينهم

      الله يكون في العون ويفرج عنهم وعن جميع المستضعفين.

اقرأ ايضاً