قال الوسيط الدولي للسلام في سوريا الأخضر الإبراهيمي يوم أمس الجمعة (20 ديسمبر) إن إيران مازالت تمثل معضلة أمام خطط عقد مؤتمر لإنهاء الصراع في سوريا في ظل استمرار معارضة الولايات المتحدة لمشاركتها في المؤتمر المقرر في 22 يناير كانون الثاني.
وقال في مؤتمر صحفي في جنيف "لم نتفق حتى الآن بشأن إيران. لكن ليس سرا أننا في الأمم المتحدة نرحب بمشاركة إيران."
واضاف "لكن شركاءنا في الولايات المتحدة ما زالوا غير مقتنعين بأن من الصواب أن تشارك إيران."
غير أن الإبراهيمي قال انه سيواصل العمل مع المسؤولين الإيرانيين إذا لم توجه الدعوة لهم رسميا للحضور.
وأضاف ان المسؤولين أبلغوا الأمين العام للأمم المتحدة بان جي مون ان عدم حضورهم المؤتمر لن يكون هو نهاية العالم وانهم سيواصلون العمل معه.
ونقلت وكالة انترفاكس الروسية عن جينادي جاتيلوف نائب وزير الخارجية الروسي قوله إن حل قضية مشاركة إيران ربما يحتاج مناقشات على المستوى الوزاري.
وقال مسؤول أمريكي رفيع المستوى اليوم الجمعة إن من الصعب تصور حضور إيران المحادثات لأنها لم تؤيد شروط مؤتمر السلام التي تم الاتفاق عليها في يونيو حزيران 2012).