العدد 4123 - الجمعة 20 ديسمبر 2013م الموافق 17 صفر 1435هـ

بدء أعمال الاجتماع الطارئ لمجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري

أكد وزير الخارجية والتعاون الدولي في الحكومة الليبية المؤقتة محمد عبد العزيز، اليوم السبت(21ديسمبر/كانون الأول2013)، أن العرب لا يمكن أن يصمتوا على محاولات تهويد القدس، مشدِّداً على ضرورة أن تتوقف إسرائيل عن عمليات الاستيطان.

وقال عبد العزيز، في كلمة ببداية اجتماع طارئ عقده مجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية بناءً على طلب فلسطين، إن "عملية السلام تمضي بنا إلى شرق أوسط جديد"، معتبراً أن القضية الفلسطينية شأن إقليمي وعربي. كما دعا إلى تقديم مزيد من الدعم للشعب الفلسطيني.

ومن جهته، قال الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي، إن "إسرائيل تسعى دائماً لكسب الوقت في مسار المفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية من دون تحقيق أي نتائج، وتلعب دائماً على عنصر الوقت لإحكام سيطرتها".

وأضاف أن الهدف منذ بداية هذه المفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية هو تحقيق السلام الشامل والعادل وتحددت فترة منذ بداية المفاوضات في تموز/يوليو الماضي يسفر عن نتائج بعد 9 أشهر، محذِّراً من أن استمرار إسرائيل فى سياستها المتعنتة لايمكن من انجاح هذه المفاوضات خاصة مع استمرار عملية الاستيطان.

كما أكد العربي أن نجاح مسار المفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية يجب أن يستند إلى هدف إقامة دولة فلسطين على حدود يونيو 1967 وعاصمتها القدس، مشدداً على أنه لا يجب أن يكون هناك جندى اسرائيلى واحد داخل الأراضى الفلسطينية.

ويشارك في الاجتماع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وعدد من وزراء الخارجية وممثلين عن الدول العربية حيث يناقش الاجتماع، الذي يعقد بناءً على طلب من فلسطين وبرئاسة ليبيا، مجمل تطورات القضية الفلسطينية، ويطلع الرئيس أبو مازن الوزراء على مستجدات مباحثات السلام الفلسطينية - الإسرائيلية.

كما يقدّم الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي، تقريراً بشأن "مستجدات القضية الفلسطينية ومسار المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي".





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً