العدد 4123 - الجمعة 20 ديسمبر 2013م الموافق 17 صفر 1435هـ

مقتل مصور صحافي سوري بمعارك في حلب

قتل مصور سوري في الـ18 من عمره كان يعمل لصالح وسائل اعلام دولية اثناء سيطرة المعارضة المسلحة على مستشفى استراتيجي في حلب (شمال) على ما نقل ناشطون والمرصد السوري لحقوق الانسان اليوم السبت (21 ديسمبر/ كانون الأول 2013).

وقتل ملحم بركات الجمعة فيما كان يغطي معركة مستشفى الكندي حيث قتل 20 جنديا وستة من مقاتلي المعارضة الجمعة على ما اكد المرصد السوري لفرانس برس.

وليل الجمعة السبت تحدث عدد من الناشطين عن مقتل المصور الشاب ونشروا صورا له ولكاميرته التي بدت عليها الدماء وتناقلتها وسائل التواصل الاجتماعي بشكل واسع.

واكد محمد الخطيب وهو مواطن صحافي مقيم في حلب وصديق لبركات ان الاخير عمل لصالح وكالة رويترز التي اكدت استخدام عدد من صوره.

وصرح الخطيب "كان فتيا جدا، بدا يلتقط الصور بهاتفه المحمول للتظاهرات" في مستهل الاحتجاجات ضد الرئيس السوري بشار الاسد التي تحولت الى نزاع مسلح.

وتابع ان الشاب "التقط صورا كثيرة" لاحقا.

واضاف ان بركات "وشقيقه قتلا في الوقت نفسه في معركة الكندي" موضحا "انهما الابنان الوحيدان لذويهما".

وسيطر مقاتلون من جبهة النصرة المتطرفة والجبهة الاسلامية الجمعة على مستشفى الكندي وهو مبنى ضخم يشرف على شمال حلب وحول الى قاعدة عسكرية، بالرغم من الغارات الجوية الدامية التي شنها الجيش النظامي على المدينة ومحيطها في الايام الاخيرة.

وافادت منظمة هيومن رايتس واتش نقلا عن الشبكة السورية لحقوق الانسان ان هذه الغارات ادت الى مقتل 232 مدنيا بين 15 و18 كانون الاول/ديسمبر.

واشار المرصد الذي يستند الى شبكة واسعة من الناشطين ومصادر طبية الى مقتل 161 شخصا في الفترة المذكورة فيما تحدثت اطباء بلا حدود عن 189 قتيلا. ونددت فرنسا الجمعة ب"جرائم حرب" في حلب.





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً