استشهدت طفلة فلسطينية وأصيب ستة آخرون على الأقل أمس الثلثاء (24 ديسمبر/ كانون الأول 2013) في سلسلة غارات جوية شنتها المقاتلات الحربية الإسرائيلية على قطاع غزة بحسب وزارة الصحة التابعة لحكومة حماس.
وأفاد المتحدث باسم الوزارة، أشرف القدرة لـ «فرانس برس» «استشهاد الطفلة حلا ابو سبيخة (3 أعوام) وإصابة شقيقيها ووالدتها في غارة جوية من طائرات الاحتلال على منزل وسط قطاع غزة».
وأوضح أن «ثلاثة مواطنين آخرين أصيبوا في غارة من طائرات الاحتلال شرق الشجاعية» شرق مدينة غزة.
ووصف حالات الجرحى بأنها «متفاوتة ما بين متوسطة وخطيرة».
بدورها، أوضحت وزارة الداخلية التابعة لحماس أن الطائرات الحربية الإسرائيلية استهدفت موقع تدريب لـ «المقاومة الفلسطينية» شمال القطاع، فيما استهدفت «أرضاً فارغة» وسط قطاع غزة.
وأضافت لاحقاً أن غارة ثالثة استهدفت موقع تدريب أيضاً في مدينة دير البلح وسط القطاع.
وفي وقت سابق قال شهود عيان إن غارة جوية استهدفت موقع تدريب تابعاً لكتائب القسام وسط قطاع غزة فيما أطلقت الطائرات الحربية الإسرائيلية صواريخ عدة على موقع آخر للكتائب شرق مدينة خان يونس جنوب القطاع.
من جانبه، اعتبر المتحدث باسم حكومة حماس في غزة، إيهاب الغصين أمس (الثلثاء) أن «قصف الاحتلال دليل على ضعفه وارتباكه وقتله لطفلة واستهداف المدنيين تأكيد على وحشيته».
وحمل الغصين «الاحتلال مسئولية هذه الجرائم المتواصلة بقتل أبناء شعبنا في الضفة الغربية وقطاع غزة»، مطالباً «المجتمع الدولي بتحمل مسئولياته والعمل على لجم الاحتلال ومحاسبته على جرائمه المتواصلة».
وأضاف «نطمئن شعبنا أن الاحتلال غير معني بتصعيد كبير وهو أضعف من بيت العنكبوت ومقاومتنا جاهزة للدفاع عن الشعب وجبهتنا الداخلية متماسكة».
وتأتي هذه الغارات بعدما أفاد مصدر طبي إسرائيلي في بئر السبع في وقت سابق أن إسرائيلياً توفي الثلثاء متأثراً بجروح أصيب بها برصاص مسلح فلسطيني من غزة عند السياج الحدودي.
وفي أعقاب ذلك حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من أن إسرائيل سترد «بقوة على الهجوم».
وأضاف «سياستنا كانت دائماً إحباط الهجمات والرد بقوة على أي هجوم ونحن سنفعل ذلك في هذه الحالة أيضاً».
وفي الأيام الأخيرة ازدادت عمليات تبادل إطلاق النار عبر الحدود بين إسرائيل وقطاع غزة.
من جانبه، وجه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أمس (الثلثاء) دعوة إلى الهدوء إثر الحوادث في قطاع غزة والعثور على قنبلة داخل حافلة إسرائيلية.
وقال المتحدث باسم بان، مارتن نسيركي إن «الأمين العام يرفض أي عمل يستهدف المدنيين ويدعو جميع المعنيين إلى التحلي بأكبر قدر من ضبط النفس لتفادي دورة عنف جديدة».
وأضاف أن «الحفاظ على اتفاق وقف إطلاق النار العائد إلى نوفمبر/ تشرين الثاني 2012 وإعادة الهدوء هو أمر أساسي».
وتابع بيان الأمم المتحدة أن بان «يواصل التشديد على ضرورة أن يحترم الفلسطينيون والإسرائيليون بدقة التزامهما» السعي إلى السلام.
العدد 4127 - الثلثاء 24 ديسمبر 2013م الموافق 21 صفر 1435هـ