خرج منتخبنا الوطني لكرة القدم بالتعادل السلبي من دون أهداف أمام منتخب عمان في اللقاء الذي جرى بينهما أمس (الأربعاء) على استاد نادي السد الرياضي لحساب المجموعة الثانية من بطولة غرب آسيا التي انطلقت أمس في العاصمة القطرية الدوحة وتستمر حتى 7 يناير/كانون الثاني المقبل.
وقدم منتخبنا الوطني أداء جيد طوال المباراة وكان الأقرب للفوز، إذ أهدر العديد من الفرص السانحة للتسجيل.
وبهذا التعادل أصبح منتخبنا وعمان رصيدهما (نقطة واحدة)، وسيلتقي منتخبنا في لقائه الثاني مع منتخب العراق يوم السبت المقبل 28 ديسمبر.
تشكيلة المنتخبين
بدأ منتخبنا الوطني بتشكيلة ضمت الحارس سيدمحمد جعفر (قائد المنتخب) وأمامه رباعي خط الدفاع المكون من: عبدالوهاب علي وعبدالله الهزاع كقلبي دفاع وفي الجهة اليمنى محمد دعيج واليسرى راشد الحوطي، وفي الخط الوسط سيدأحمد جعفر وعبدالله عبدو وعيسى غالب وفيصل بودهوم (إبراهيم أحمد) وعيسى موسى (فهد الحردان) والمهاجم أحمد الختال (عباس الساري).
أما منتخب عمان فبدأ بتشكيلة ضمت: الحارس مازن الكاسبي واللاعبين نادر المسكري، سامي مبارك، مهيب عزت عيسى، رياض إبراهيم، علي النهار، سامي الحاسني، بدر نصيب (قائد عمان)، باسل الرواحي عبدالله نوح وسعود الفارسي (علي سليمان).
الشوط الأول
جاء الشوط الأول متوسط المستوى وغلب عليه الحذر من الطرفين، وسط بعض المحاولات من الجانبين وكان الاعتماد الأكثر على الكرات العرضية. وعول مدرب منتخبنا هيدسون على تحركات لاعبي الوسط عبدالله عبدو وعيسى غالب وسيدأحمد جعفر بإيصال الكرات إلى الأطراف عبر عيسى موسى وفيصل بودهوم الذين قاموا بإرسال كرات عرضية عديدة أبعدها الدفاع العماني.
ولم يشهد الشوط الأول الكثير من الفرص الخطرة، إذ كانت أبرز الكرات تسديدة العماني بدر نصيب التي مرت بجوار المرمى (6)، إضافة إلى تسديدة رياض إبراهيم (13).
أما منتخبنا فكانت أكثر كراته عبر العرضيات التي لم يستغلها اللاعبون داخل منطقة الجزاء كانت أبرزها عرضية عيسى موسى التي أبعدها الحارس بصعوبة إلى ركنية (17)، وأخرى عن طريق اللاعب نفسه أبعدها الدفاع في اللحظة المناسبة قبل وصولها لأحمد الختال (18) فضلاً عن عرضية راشد الحوطي التي وصلت للمنطلق محمد دعيج الذي تباطأ بالتسديد وأرسلها ضعيفة أبعدها الدفاع.
منتخبنا كان الأكثر لعباً في منطقة الوسط عبر الاعتماد على التمريرات السريعة التي كانت ناجحة بين اللاعبين ثم انطلاقات الهجمات عبر الوسط لكنه لم ينجح باستغلال الكرات إضافة إلى أن المنتخب العماني لم يستغل كراته لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.
الشوط الثاني
دخل منتخبنا الشوط الثاني بالتشكيلة نفسها التي خاض بها الشوط الأول، وكان منتخبنا الأفضل والأخطر على مدار هذا الشوط ولعب في الكثير من الأوقات في منطقة خطورة المنتخب العماني معتمداً على اللعب السريع والتمريرات القصيرة بحثاً عن هدف التقدم.
وسنحت للاعب منتخبنا عبدالله عبدو فرصتان سانحتان للتسجيل، الأولى في الدقيقة 51 عندما حصل على كرة داخل منطقة الجزاء سددها قوية مرت بجوار المرمى، والثانية عندما أرسل راشد الحوطي كرة عرضية هيأها محمد دعيج برأسه داخل المنطقة لعبدو الذي سدد كرة أرضية قوية أبعدها الحارس العماني مازن الكاسبي بصعوبة إلى ركنية (70).
وأجرى مدرب منتخبنا أنتوني هيدسون تغييران دفعة واحدة، إذ أشرك إبراهيم أحمد وعباس الساري بدلاً من فيصل بودهوم وأحمد الختال (68).
المنتخب العماني وصل لمرمى منتخبنا في بعض الفترات وكانت أبرز كراته تسديدة بدر نصيب التي مرت بجوار المرمى والثانية عن طريق اللاعب نفسه عندما هيأ علي سليمان كرة إلى بدر نصيب سددها فوق المرمى (80).
الدقائق العشرة الأخيرة شهدت محاولات من الجانبين، وكاد منتخبنا يسجل هدف الفوز عبر تسديدة قوية من عبدالله عبدو أبعدها الحارس إلى ركنية لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي.
طاقم التحكيم
أدار المباراة طاقم تحكيم مكون من حكم الساحة القطري بنجر الدوسري وساعده الأردني عيسى محمود والكويتي ياسر مراد والحكم الرابع الماليزي ناجور أمير نور وراقب المباراة أحمد شاهيير من المالديف وقيم الحكام فيكتور كول من قيرغيزستان.
العدد 4128 - الأربعاء 25 ديسمبر 2013م الموافق 22 صفر 1435هـ
اللاعب رقم 8
بصراحة سيد احمد كان ممتاز وتوقعي لو ظل في الشباب يمكن ما نشوفه في المنتخب الانديه الصغيرة تمتلك خامات ممتازة بس للتسف ما توصل للمنتخب الا اذا راح نادي كبير
رقم 8
من النوادر اللتي اشاهد مباريات المنتخب
بس عجبتي اللاعب رقم 8 لمنتخب البحرين
بحريني
الطل اتوقع شاف المباراة و شاف الحارس علي الكابسي المتالق
منتخبنا اذا اراد التاهل فعليه الفوز على العراق و انتضار مباراة عمان بتعادل مع العراق