شن رئيس جهاز كرة السلة في نادي مدينة عيسى غسان قاروني هجوماً شديد اللهجة على قرارات لجنة الانضباط الأخيرة بخصوص ايقاف لاعب فريقه عيسى ابراهيم لمدة 5 مباريات، وايقاف مدرب الفريق حسين قاهري لمدة مباراة واحدة وذلك على خلفية حوادث مباراة فريقه الأخيرة ضد المحرق في بطولة الدوري.
وقال «القرارات ظالمة وتمييزية ووراءها مصالح شخصية إذ لا يمكن اصدار عقوبة بهذا الحجم في الوقت الذي حدثت فيه حوادث أكبر من ذلك بكثير ولم تصدر بحقها أي عقوبة وأشهرها حركة أحد المحترفين في نهائي دوري الموسم الماضي».
وأضاف «لو كانت لجنة الانضباط تتعامل بالقانون كما تقول فلماذا هذه القوانين لا تنطبق إلا فقط على نادي مدينة عيسى الذي أوقت مدير فريقه هاني الدرازي 6 مباريات والآن لاعبه عيسى ابراهيم 5 مباريات».
وتساءل «هل اللائحة فصلت فقط لعقوبات نادي مدينة عيسى في حين بقية الأندية وخصوصا الكبيرة منها خارج اللائحة ويتم التعامل معها بلائحة أخرى».
وتابع «لو أقنعوني بالفعل أنهم يتعاملون بسواسية وحيادية مع الجميع فلن أعترض على القرار ولكن في ضوء ما نشاهد ونرى من تجاوز لكل اللوائح في حالات كثيرة فإن ما حدث تمييز مقصود ضد المدينة ولمصالح شخصية بغية التأثير على مسيرة الفريق في المنافسة على التأهل للدورة السداسية».
وكشف قاروني أن مجلس إدارة ناديه كان يفكر بالفعل في الانسحاب من بطولة الدوري بشكل نهائي بعد صدور قرارات لجنة الانضباط الظالمة، ولكن القرار تم ارجاؤه لمزيد من الدراسة وتقييم جدوى المشاركة واكمال الدوري على ضوء القرار الذي سيصدر من لجنة الاستئناف.
وقال «سنستأنف العقوبتين الظالمتين وعلى ضوء قرار الاستئناف سنحدد جدوى مشاركتنا في الدوري».
وأضاف «شعور الظلم الذي تم ايقاعه علينا مؤلم جدا ويشعرك بمدى التمييز الذي نتعرض له وهو ما جعلنا نندم على اقتراحنا بإنشاء لجنتي الانضباط والاستئناف والذي كان مقترحا من نادي مدينة عيسى فكنا نحن ضحاياه».
وأشار قاروني إلى أن مدينة عيسى واللاعب ابراهيم تقدما بالاعتذار من الحكم سعيد عمران على ما بدر، مشيرا إلى أن اللاعب عيسى ابراهيم معروف عنه في تاريخه الطويل تعامله المثالي وحسن خلقه ولم يسبق أن صدرت بحقه أي عقوبة وهو من اللاعبين المثاليين في الدوري.
وقال «اللاعب شرح للجنة الانضباط ملابسات الحادث وقدم اعتذاره فلماذا كل هذا التشدد وماذا ستستفيد اللجنة من انهاء موسم اللاعب وربما انهاء عقده في ظل تبقي 6 مباريات عن نهاية الدوري».
وأضاف «العقوبة مبالغة جدا ولا تعكس واقع ما حدث ولو كانت العقوبات تطبق على الجميع بالقدر نفسه لما اعترضنا ولكن عندما نرى التمييز بهذا الوضوح لا يمكننا السكوت».
وتابع «سنستأنف أيضا عقوبة المدرب حسين قاهري التي تخالف اللوائح الدولية وهو ما اتضح من قضية الموسم الماضي عندما راسل نادي النويدرات الاتحاد الدولي وجاء في رده أن المدرب إذا استبعد من المباراة لأخطاء فنية على دكة البدلاء دون أن يحتسب ضده شخصيا أي خطأ لا يستبعد من المباراة التالية».
وواصل قاروني «لوائحنا المحلية تتناقض مع اللوائح الدولية وسبق أن صرح رئيس الاتحاد البحريني لكرة السلة النائب عادل العسومي بأن اللوائح المحلية يجب أن تتطابق مع اللوائح الدولية التي تعتبر المرجع الأكبر والأساسي».
كما تساءل قاروني عن سبب غياب رئيس لجنة الانضباط يوسف شويطر عن اجتماع اللجنة التي صدرت فيه القرارات على رغم أن الاجتماع عقد بعد ثلاثة أو أربعة أيام من المباراة.
وقال «لا يوجد مبرر لهذا الغياب والهروب من المسئولية، كما أن التشدد ضد مدينة عيسى لا يثبت الحيادية لرئيس اللجنة وأعضائها وإنما يدلل على التمييز ضد المدينة كما حدث سابقا في قضية مدير الفريق هاني الدرازي».
وأضاف «نحن في نادي مدينة عيسى نطالب اتحاد السلة بحل لجنة الانضباط ووقف المهزلة الحاصلة في القرارات الصادرة وهذا التخبط وكل هذا التأخير في صدورها على رغم أننا سنلعب اليوم مباراة مهمة ضد نادي الاتحاد».
وناشد قاروني رئيس الاتحاد التدخل في القضية ومنع مثل هذه القرارات الظالمة من لجنة الانضباط لأن اللجنة في النهاية تعمل تحت مظلة الاتحاد المسئول عن اللعبة وعن المسابقات.
العدد 4129 - الخميس 26 ديسمبر 2013م الموافق 23 صفر 1435هـ
كله هرار
لافى انضباط ولا استئناف كله هرار الامور بيد الرئيس اهو اللى يخيط ويبيط فى الاتحاد ولا احد يقدر يقول ليه ليش حتى الانديه تخاف منه لانه ... مصالح آخر زمن واذا تمت الامور هكذا فعلى كره السله السلام
الكل يعتقد انة مظلوم
نادي مدينة عيسي فريق لايحب اي نادي ان يلعب ضدة، من بداية المبارة الي نهايه المبارة احتجاج في احتجاج من المدرب وإداري الفريق ورئيس الجهاز واللاعبين ، حتي ان المبارة تكون غير ممتعة اذا كان الفريق هو هذا الفريق. من زمان وهذا الفريق يدور المشاكل .