قال رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي اليوم السبت(28ديسمبر/كانون الأول2013) إن مقتل وزير المال الاسبق محمد شطح امس بتفجير سيارة " يشكل ضربة جديدة للاستقرار النسبي في لبنان".
وقال ميقاتي للصحفيين،بعد اجتماع مجلس الدفاع الاعلى " إن هذه الجريمة النكراء ( اغتيال شطح ) تشكل ضربة جديدة للاستقرار النسبي في هذه المرحلة الحرجة".
وأشار إلى ان الاجراءات ستتخذ لإحالة جريمة اغتيال شطح وجرائم أخرى إلى المجلس العدلي، وهو أعلى سلطة قضائية في لبنان وأحكامه لا ترد .
وأضاف" وسط العواصف الامنية الخطيرة إن الرهان الحقيقي يبقى على حكمة القيادات والسعي لسحب فتيل التفجير عبر تخفيف حدة الخطاب السياسي".
ولفت ميقاتي إلى أن "النار المشتعلة في الجوار( سوريا ) باتت تلفح الداخل اللبناني".
وقال "ابتعادنا جميعا عما يجري في سوريا يمنع استدراج الفتن والصراعات على ارضنا"،مضيفاً " نمر في الاشهر الاصعب، وغدا تحصل التسويات.. تعالوا لحماية وطننا قبل فوات الاوان حيث لا يعود ينفع الندم".
وحذر من أن "العيش الواحد تتهدده صيحات الغضب واستمرار التباعد الحاصل سيؤدي بنا جميعا الى الهلاك".
وقال ميقاتي "علينا التفتيش عن درب لا يؤدي إلى الهاوية" داعيا إلى "العودة للحوار والتلاقي وتشكيل حكومة جديدة اليوم قبل الغد، لان الظرف استثنائي ويحتاج إلى حكومة لا تستثني أحدا.