زار نائب رئيس جنوب السودان جيمس واني إيجا مستشفى عسكريا في العاصمة جوبا يوم السبت (28 ديسمبر).
وتفجر القتال بين مجموعات متنافسة من الجنود في المدينة منذ اسبوعين تقريبا ثم امتدت الاشتباكات الى نصف ولايات جنوب السودان العشر واغلبها لأسباب عرقية.
وقال جيمس واني إيجا متحدثا امام المستشفى ان الحكومة ردت على مطالب المجتمع الدولي وتكتل ايجاد الإقليمي بإيجابية.
واضاف "اود ان ابلغ شعبنا والعالم اجمع ان حكومتنا ردت بإيجابية على مطالب المجتمع الدولي وايجاد على الأخص."
وتخشى قوى دولية وإقليمية من نشوب حرب أهلية في المنطقة وتحاول التوسط في الصراع. لكن ريك مشار النائب السابق لكير رد بفتور على عرض الهدنة مبلغا هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) ان اي وقف لإطلاق النار يجب ان يكون ذي مصداقية وان يطبق بشكل صحيح لكي يأخذه مأخذ الجد.
وقال نائب الرئيس جيمس واني ايجا "الدكتور ريك مشار يضع عقبات امام هذه الدعوة الصادقة بإصدار شروط مسبقة تفيد بأنه لا يمكن التوصل لوقف لإطلاق النار قبل اجراء مفاوضات ووضع عددا من العقبات."
ومع استمرار الصراع تلاقي المستشفيات صعوبة في التكيف مع تدفق المصابين من الجنود والمدنيين.
وقال سابينا موريبا نوح المسؤول الطبي بالجيش الشعبي لتحرير السودان "استقبلنا كثيرا من المصابين هنا الآن من الجنود والمدنيين. الأمر فاق طاقتنا الاستيعابية وليس لدينا موارد كثيرة الآن. نحتاج الكثير من المساعدة من الحكومة."
وقتل أكثر من ألف شخص في الصراع.