العدد 4147 - الإثنين 13 يناير 2014م الموافق 12 ربيع الاول 1435هـ

قطار «دورينا» يعود للانطلاق على وقع صراع النقاط في القمة والقاع

يستأنف اليوم برحلة الإياب الحاسمة وتحديد المسار

يعود قطار دوري فيفا للدرجة الأولى لكرة القدم لاستئناف مشواره اليوم (الثلثاء) بعد توقف دام 22 يوماً لارتباط المنتخب الوطني ببطولة غرب آسيا التي أقيمت في الدوحة وحقق خلالها منتخبنا المركز الثالث.

وسيكون استئناف قطار «دورينا» عبر انطلاقة مباريات القسم الثاني «رحلة الإياب» والتي ستسعى خلالها الفرق العشرة الى تحقيق نتائج إيجابية وحصد مزيد من النقاط في مبارياتها في وسط اشتداد صراع النقاط بين الفرق المتفاوتة في مواقعها على سلم الترتيب بين المقدمة والوسط والمراكز المتأخرة، وخصوصاً بعدما شهدت مرحلة الذهاب تقلبات في المستويات والنتائج التي تعثرت فيها فرق المقدمة أمام الفرق المكافحة ما سيجعل مباريات الإياب صعبة بدليل تقارب رصيد النقاط بين أغلب الفرق.

وتمثل الجولة العاشرة «الأولى للقسم الثاني» اختبارا فنياً ومعنوياً للفرق العشرة بعد فترة التوقف ومدى تأثرها سواء إيجابياً أو سلبياً بذلك وخصوصاً أن ظروف الفرق تفاوتت ما بين ارتباط مجموعة من عناصر فرق المقدمة بالمنتخب الوطني، وأن هناك قلقاً من انعكاس تلك الظروف على وضعية هذه الفرق، بالإضافة الى التغييرات التي طرأت على العديد من الفرق سواء في أجهزتها التدريبية أو لاعبيها المحترفين الأجانب والمحليين من خلال تعاقدات فترة الانتقالات الشتوية.

وكان فريق الرفاع أنهى مرحلة الذهاب معتلياً القمة برصيد 21 نقطة و بفارق 6 نقاط عن اقرب ملاحقيه المحرق ليؤكد نواياه الجادة باستعادة لقب الدوري الذي فقده الموسم الماضي لصالح البسيتين الذي تراجعت نتائجه بصورة ملفتة ليستقر بالمركز السادس على سلم الترتيب ليثير علامات استفهام واسعة.

وفي الوقت الذي غرد فيه الرفاع وحيداً في الصدارة في القسم الاول، فإن حسبة النقاط تشير الى تقارب شديد بين بقية الفرق وهو ما يلاحظ في الفارق بين المحرق الثاني والنجمة التاسع قبل الأخير يبلغ 6 نقاط فقط، ما يعني أن حسابات الدور الثاني ستكون مفتوحة على كافة الاحتمالات سواء بالنسبة للفرق الساعية للحاق بالمتصدر أو الطامحة للهروب من شبح الهبوط.

أما المحرق الثاني فظهر متذبذبا أداء ونتائج في مرحلة الذهاب، وعلى رغم أن بدايته كانت جيدة نسبيا وتمكن من تصدر المسابقة بعد مرور 3 مراحل إلا أن مستوى الأداء لم يكن بالقوة المطلوبة، ما دفع إدارة النادي لإقالة مدربه التونسي سمير شمام وتعيين الوطني سلمان شريدة، من دون أن تنعكس تلك الخطوة ايجابيا على مردود الفريق الذي تراجعت نتائجه وفقد العديد من النقاط تحت تأثير إصابة العديد من نجومه، وكاد يبتعد كثيرا عن المقدمة قبل أن يستعيد جزءا من هيبته بفوز هام على حامل اللقب استعاد على إثره وصافة الترتيب برصيد 15 نقطة.

وجاء فريق الحد ثالثاً برصيد 14 نقطة على رغم أن ظهوره كان متقلباً ولا يتوازى مع إمكاناته وطموحاته التنافسية، فيما نجح المنامة في احتلال المركز الرابع برصيد 13 نقطة بعد صحوته في الجولات الأخيرة، في حين كان فريق الشباب متميزاً في مرحلة الذهاب وحافظ على سجله دون خسارة حتى الجولة الأخيرة في بداية لم تحصل في تاريخ الفريق وكان بإمكانه تتويج ذلك بمركز متقدم لولا خسارته الوحيدة التي أدت الى تراجعه الى المركز الخامس برصيد 12 نقطة.

أما البسيتين حامل اللقب ففاجأ الجميع بظهوره المتذبذب ووضع نفسه في موقف محرج وصعب من مهمته في الحفاظ على لقب الدوري بعدما أنهى الذهاب في المركز السادس برصيد 11 نقطة بعدما عانى الفريق من ظروف متعددة أبرزها عدم الاستقرار التدريبي.

واحتل فريق الحالة المركز السابع برصيد 10 نقاط وهو يتراوح بين مراكز الوسط والقاع، فيما قدم المالكية مستويات جيدة في اغلب مبارياته وكان يفترض تحقيق نتائج أفضل من موقعه الحالي في المركز الثامن برصيد 9 نقاط ما يستوجب عليه مضاعفة جهوده في الإياب للابتعاد عن صراع الهبوط الى الدرجة الثانية.

وليس بعيداً عن المالكية يأتي النجمة تاسعاً برصيد 8 نقاط بفارق الأهداف عن المالكية وهو الآخر دفع ثمن العديد من ظروفه الإدارية والفنية الصعبة وسوء الاعداد وهو ما انعكست عليه وخصوصاً في الجولات الأولى قبل تحسن وضعه في الجولات الأخيرة، فيما جاء فريق سترة الصاعد في المركز العاشر والأخير برصيد 4 نقاط وعجز عن فرض حضوره القوي وترجمة اجتهادات لاعبيه الى نتائج أفضل فاكتفى بتحقيق فوز وحيد وتعادل وحيد مقابل سلسلة من الهزائم وهو الآخر تأثر بظروف وعوامل إدارية ونفسية مختلفة.

العدد 4147 - الإثنين 13 يناير 2014م الموافق 12 ربيع الاول 1435هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً