سقط فريق الرفاع المتصدر في فخ التعادل السلبي أمام الحالة في المباراة التي جمعتهما مساء أمس على استاد مدينة خليفة الرياضية في انطلاقة مباريات الجولة العاشرة «الأولى» من رحلة الإياب لدوري فيفا للدرجة الأولى لكرة القدم.
ويعتبر التعادل خسارة للرفاع الذي كان يطمح لمواصلة انتصاراته وتعزيز صدارته وأصبح رصيده 22 نقطة وبات الفارق النقطي بينه ومنافسيه مهدداً بالتقلص في حال فوز المحرق اليوم، فيما نجح البرتقالي في فرض التعادل السلبي مجدداً على الرفاع بعد تعادل القسم الأول وكان مكسباً للفريق الذي أصبح رصيده 11 نقطة متقدماً خطوة الى المركز السادس مؤقتاً بفارق الأهداف عن البسيتين.
وكان الشوط الأول سلبياً أداء ونتيجة وغابت اللمحات الهجومية والفرص الفعلية على المرميين إلاّ ما ندر مع أفضلية نسبية لفريق الحالة وخصوصاً في النصف الأول من الشوط.
وكان الحالة الطرف الأفضل والأكثر نشاطاً في بداية المباراة مستثمراً أفضليته من حيث الجاهزية وانسجام عناصر تشكيلته، وانعكس ذلك على الشكل العام للفريق البرتقالي في التنظيم الجيد في وسط الملعب بتحركات حسين الشكر والمحترف بيرويز ونشاط فيصل السعدون وجاسم عياش على الطرفين ومساندة المهاجمين يوسف زويد وعبدالله وحيد اللذين كانت تحركاتهما فعالة وشكلت خطورة على مرمى الرفاع.
في المقابل، لم يظهر الرفاع بالمستوى المتوقع ووضح عليه التأثر بغياب نجمي الفريق حسين سلمان الصربي ميلادين في عمليات بناء وصناعة اللعب والهجمات وكذلك التأثر بفترة التوقف، ولم يتمكن حمد راكع ومحمد عبدو حسان جميل من تأدية مهمة صناعة الهجمات، ولم تكن هناك مساندة من الظهيرين حمد خليفة وداود سعد، فيما اجتهد المحترف اليمني الجديد أيمن الهاجري في مشاركته الأولى عبر الكرات القليلة التي وصلته في الجهة اليمنى، فيما غاب المهاجمان علي سيدعيسى «علاوي» والبرازيلي ادواردو، واضطرا للتحرك خارج منطقة الجزاء بحثاً عن كرات فاختفت الفعالية الهجومية الرفاعية طيلة الشوط.
محاولات ولكن...
ولم يختلف الصورة كثيراً في الشوط الثاني إذ كان الحالة الطرف الأفضل في البداية وهدد السعدون مرمى الرفاع بتسديدة قوية أبعدها الحارس حمد الدوسري، ليستشعر مدرب الرفاع خطورة الموقف وسوء حال فريقه فأجرى 3 تبديلات دفعة واحدة بإشراك راشد الحوطي وعبدالله مبارك ومهاجمه الجديد المخضرم راشد جمال بهدف تنشيط الناحية الهجومية، وبالفعل تحسن أداء الفريق نسبياً وسيطر على اللعب، لكنه ظل يعاني في عملية صناعة الهجمات وخلق الفرص وإيجاد الحلول عدا فرصتين سانحتين أمام علاوي أمام المرمى الحالاوي لم يحسن التصرف بهما.
في المقابل، لعب الحالة بتوازن خلال الشوط الثاني وحافظ على تنظيمه ومال الى التراجع والهجمات المرتدة في منتصف الشوط وأحسن مواجهة محاولات الرفاع بدور خط الوسط ورباعي دفاعه الجيد المتماسك وخلفه الحارس المتألق عبدالله مشيمع.
أدار المباراة الحكم سيدعدنان السكندري ونجح في إدارتها بثقة وهدوء.
العدد 4148 - الثلثاء 14 يناير 2014م الموافق 13 ربيع الاول 1435هـ
من يطالعهم
والقهر الدخول بفلوس بعد هههههههههه ولله بس تطالعهم تكره كرة القدم ومشاهدتها وتلوع چبدك وفي الجماهير ماتشوف الا أثنين أو ثلاثه قاعدين أو باالكثير خمسه
من غير حسين سلمان ضاعو
دام بيعتمدون على حسان جميل يصنع لهم الللعب
عزا الله ولا هجمه بتصير على مرمى الخصم
ودام داوود سعد ظهير اساسي بعد ولا بيشكل خطورة الا بيسبب ازمه دفاعيه