العدد 4150 - الخميس 16 يناير 2014م الموافق 15 ربيع الاول 1435هـ

اليونيسيف: آلاف الأطفال مجندون بين صفوف الجماعات المسلحة في أفريقيا الوسطى

نيويورك – إذاعة الأمم المتحدة 

تحديث: 12 مايو 2017

ذكرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) أن عدد الأطفال المجندين في صفوف الجماعات المسلحة في جمهورية أفريقيا الوسطى قد يصل إلى ستة آلاف.

وقالت المنظمة إن العنف وانعدام الأمن يزيد مخاطر تجنيد الأطفال وخاصة أولئك المنفصلين عن أسرهم والمشردين عن ديارهم أو المحرومين من الخدمات الأساسية والتعليم.

وقد تمكنت المنظمة يوم الخميس من ضمان تسريح ثلاثة وعشرين طفلا، من بينهم ست فتيات، في العاصمة بانغي.

وقالت المتحدثة باسم اليونيسيف، ماريكسي ميركادو، إن أعمار أولئك الأطفال تتراوح بين الرابعة عشرة والسابعة عشرة.

وأضافت، في مؤتمر صحفي في جنيف، أن اليونيسيف تطالب بالوصول بدون عوائق إلى جميع القواعد العسكرية في البلاد لضمان تسريح الأطفال المجندين وتسليمهم إلى متخصصين في حمايتهم.

"إن الأزمة المستعصية في جمهورية أفريقيا الوسطى خلال العام الماضي قد تصاعدت لتصبح وضعا إنسانيا طارئا ومسألة معقدة فيما يتعلق بالحماية، بما يؤدي إلى عواقب قاسية على الأطفال. ويعتقد أن عدد الأطفال المجندين قد زاد بشكل كبير بسبب تصاعد القتال وظهور جماعات الدفاع الذاتي مثل (أنتي بالالكا). وعلى الرغم من أن الوضع الأمني المتقلب يجعل التحقق من تلك الأعداد صعبا للغاية، إلا أن اليونيسيف تقدر أن العدد الحالي للأطفال المجندين يصل إلى ستة آلاف."

وتعمل اليونيسيف في بانغي وبأنحاء البلاد مع جميع أطراف الصراع لإجراء عمليات التحقق وتسريح الأطفال وإعادتهم إلى أسرهم.

وأثنت ماريكسي ميركادو على التعاون مع السلطات الانتقالية، وأكدت مواصلة العمل مع كل الأطراف لتسريح الأطفال بأسرع وقت ممكن.

ومنذ مايو / آيار عام 2013 تمكنت اليونيسيف وشركاؤها من تأمين تسريح مائتين وتسعة وعشرين طفلا كانوا مجندين في صفوف الجماعات والقوات المسلحة في جمهورية أفريقيا الوسطى.





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً