العدد 4151 - الجمعة 17 يناير 2014م الموافق 16 ربيع الاول 1435هـ

السعودية تؤكد تمسكها بالقدس عاصمة للدولة الفلسطينية

جددت المملكة العربية السعودية موقفها الراسخ مع أبناء الشعب الفلسطيني من أجل إعادة حقوقه المشروعة بما فيها حق العودة للاجئين وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وفقاً للحدود المعترف بها لعام 1967م .

واكدت المملكة تمسكها بالسلام العادل والشامل في الشرق الأوسط وفق إطار مبادرة السلام العربية وادانت في الوقت نفسه سياسات الحكومة الإسرائيلية وممارساتها الغير قانونية بما في ذلك العدوان الإسرائيلي المستمر، والاحتلال والعقاب الجماعي الذي يعمق الاحتلال ومعاناة أبناء الشعب الفلسطيني ، وهي ممارسات تمثل انتهاكات صارخة للقانون الدولي وتتعارض مع محاولات إحياء عمليه السلام.

جاء ذلك في كلمة لنائب وزير الخارجية رئيس وفد المملكة لاجتماع لجنة القدس سمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالعزيز التي دعا لانعقادها العاهل المغربي الملك محمد السادس ملك المملكة المغربية رئيس لجنة القدس، والذي افتتحها اليوم في مراكش .

وأضاف إن الترحيل القسري للسكان الفلسطينيين من بيوتهم وقراهم وتغيير المعالم التاريخية والحضارية وبناء المستوطنات في الأراضي المحتلة وبناء الجدار العنصري لعزلها عن محيطها الفلسطيني ومنع المصلين المسيحيين والمسلمين إلي أماكن عبادتهم والهادفة إلي تهويد المدينة المقدسة لن يزيدنا إلا إصراراً على تمسكنا بالقدس كعاصمة لدولة فلسطين ونرفض أيه محاولة إسرائيلية للانتقاص من السيادة الفلسطينية على القدس الشريف وبأي شكل من الأشكال إن ما تقوم به السلطات الإسرائيلية في الآونة الأخيرة من استفزًا لمشاعر المسلمين في العالم ، والتصعيد الخطير لسياساتها التي تهدف إلي تهويد وتقسيم المسجد الأقصى المبارك ، والسماح لليهود بالصلاة داخل أسواره وفي ساحاته هذه الأعمال المشينة تنذر بتفجير الوضع في المنطقة ، وإشعال صراع ديني تتحمل إسرائيل المسؤولية الكاملة عنه.

وأوضح أن جميع القرارات الإسلامية أكدت على أن قضية القدس تشكل جوهر قضية فلسطين التي هي جوهر الصراع العربي الإسرائيلي ، وأن السلام الشامل والعادل لن يتحقق إلا بعودة مدينة القدس الشريف إلى السيادة الفلسطينية باعتبارها عاصمة دولة فلسطين.

وقال سموه : إننا اليوم أمام منعطف تاريخي كبير أمام ما يجري في مدينة القدس الشريف ، وإننا من هذا المنبر ندعو المجتمع الدولي وخاصة مجلس الأمن بتحمل مسئولياته لاتخاذ التدابير اللازمة والفعالة لحمل إسرائيل على التقيد بقرارات الأمم المتحدة لمنعها من إجراء أي تغيير جغرافي أو سكاني في مدينه القدس الشريف وإلزامها يوقف وإزالة جدار الظلم والفصل العنصري الذي تقوم ببنائه حول مدينة القدس ، ورفع الحصار عنها ، والتوقف عن هدم المنازل ومصادرة الهويات من المواطنين الفلسطينيين وتفريغ مدينة القدس الشريف من مواطنيها الفلسطينيين.

وأضاف إننا في المملكة العربية السعودية ومن منطلقاتنا الثابتة ، وواجبنا في هذا الاجتماع التصدي وبحزم لما تتعرض له القدس في الآونة الأخيرة من انتهاكات من قوات الاحتلال الإسرائيلي ، هذا الوقع يتطلب منا جميعاً دعم متواصل للمؤسسات المدنية الفلسطينية لتمكينها من تأدية مهامها في انجاز المشاريع التنموية والمحافظة على الطابع العربي والإسلامي والحضاري لهذه المدينة المقدسة ولتعزيز صمود أهلها في مواجهه التحديات الإسرائيلية المستمرة لتهويد مدينة القدس.





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً