تأكد مقتل مدنيين أميركيين اثنين على الأقل ومواطنة دنماركية تعمل لدى الشرطة الأوروبية (اليوبول) ومواطن بريطاني ضمن 21 شخصا لقوا حتفهم إثر هجوم نفذته حركة طالبان على مطعم لبناني في كابول، مساء أمس الجمعة (17 يناير/ كانون الثاني 2014).
وقال المتحدث باسم السفارة الأميركية روبرت هلتون :"أكدت السفارة الأميركية أن مواطنين اثنين على الأقل من بين ضحايا الهجوم الإرهابي الذي وقع الليلة الماضية في كابول".
وأكدت وزارة الخارجية الدنماركية أن ضابطة بالشرطة تعمل لدى الشرطة الأوروبية في كابول من بين القتلى، بينما ذكرت مسئولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون أن حارسا بريطانيا قتل أيضا.
وكانت الشرطة الأفغانية قد ذكرت في وقت سابق اليوم أن 13 أجنبيا سقطوا قتلى بين 21 شخصا في هجوم نفذته طالبان على مطعم بالمنطقة الدبلوماسية وسط كابول.
وكان انتحاري قد فجر نفسه عند مدخل مطعم لبناني ليفتح الطريق أمام اثنين من المسلحين للدخول وإطلاق النار على الزبائن والعاملين.
وقال المتحدث باسم شرطة كابول حشمت ستانيكزاي :"معظم الضحايا قتلوا برصاص المهاجمين الاثنين داخل المطعم".
وأضاف :"تشير أحدث تقاريرنا إلى أن 13 أجنبيا أربعة منهم من موظفي الأمم المتحدة وثمانية أفغان قتلوا في الهجوم الذي وقع الليلة الماضية".
وأكدت رئيسة صندوق النقد الدولي كريستين لاجارد مقتل ممثلها في كابول وهو مواطن لبناني /60 عاما/.
وأعلنت حركة طالبان مسئوليتها عن الهجوم ، قائلة إنه يأتي "ردا على المذبحة التي اقترفها غزاة أجانب هذا الأسبوع في منطقة سياه جيرد بإقليم باروان".
وقال المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد :"تشير معلومات موثوق بها إلى أن 29 من الغزاة الأجانب رفيعي المستوى وثمانية أفغان أذلاء قتلوا".
ويعد هذا التفجير الأول من نوعه في السنوات الأخيرة الذي يستهدف مطعما يرتاده أجانب ورابع هجوم تشهده المدينة هذا الشهر.
وكانت العاصمة الأفغانية ساحة لعدد من الهجمات في الأيام الماضية،بما في ذلك تفجير انتحاري أودى بحياة شرطيين ومحاولة فاشلة لاغتيال زعيم قبلي.