حذر الرئيس الأفغاني حامد كرزاي من أن الحرب ضد التمرد في أفغانستان ستنتهي فقط عندما تستهدف القوات "عناصر الإرهاب" فيما أدان الهجوم الدامي الذي وقع على مطعم في كابول.
وقال كرزاي في بيان:"إذا أرادت قوات (حلف شمال الأطلسي) (الناتو).. أن تكون حلفاء وشركاء للأفغان، يتعين أن تستهدف الإرهاب" فيما حذر من الخلط بين "الإرهابي والضحية" في إشارة إلى العمليات التي يقودها الغرب وغالبا ما تؤدي إلى سقوط قتلى من المدنيين.
وأضاف :"التعامل مع الضحية وعنصر الإرهاب كحلفاء استراتيجيين يمثل سياسة تسببت في سقوط عدد لا حصر له من الضحايا في العقد الماضي ولم تنجح".وكان انتحاري قد فجر نفسه عند مدخل مطعم لبناني ليفتح الطريق أمام اثنين من المسلحين للدخول وإطلاق النار على الزبائن والعاملين.
وأعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن الهجوم ، قائلة إنه يأتي "ردا على المذبحة التي اقترفها غزاة أجانب هذا الأسبوع في منطقة سياه جيرد بإقليم باروان".
وقال المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد :"تشير معلومات موثوق بها إلى أن 29 من الغزاة الأجانب رفيعي المستوى وثمانية أفغان أذلاء قتلوا".
ويعد هذا التفجير الأول من نوعه في السنوات الأخيرة الذي يستهدف مطعما يرتاده أجانب ورابع هجوم تشهده المدينة هذا الشهر.
وكانت العاصمة الأفغانية ساحة لعدد من الهجمات في الأيام الماضية، بما في ذلك تفجير انتحاري أودى بحياة شرطيين ومحاولة فاشلة لاغتيال زعيم قبلي.