العدد 4151 - الجمعة 17 يناير 2014م الموافق 16 ربيع الاول 1435هـ

جيش الكونجو يهاجم متمردين إسلاميين في شرق الكونجو المضطرب

واصلت القوات المسلحة لجمهورية الكونجو الديمقراطية اليوم السبت (18 يناير / كانون الثاني 2014) هجومها على متمردين إسلاميين أوغنديين في شرق الكونجو المضطرب.

وشنت هذا الهجوم القوات الخاصة الكونجولية المدعومة من الأمم المتحدة أمس الجمعة في محاولة لطرد المتمردين من المنطقة الغنية بالمعادن.

وسمع مراسلو رويترز في بلدة بني في إقليم كيفو الشمالي أصوات نيران كثيفة فيما واصلت القوات الحكومية تقدمها نحو مواقع يسيطر عليها تحالف القوى الديمقراطية وقوات الدفاع الشعبي الأوغندية المعارضة التي تتمركز في الكونجو منذ سنوات وتعد عقبة رئيسية أمام إحلال السلام في الكونجو.

ومنيت جماعة معارضة أخرى هي جماعة 23 مارس كانت تعمل إلى الجنوب من بلدة بني بهزيمة في اواخر العام الماضي مما يبرز أن قوات كينشاسا وقوات الأمم المتحدة بدأت في نقل المعركة إلى مواقع المسلحين الذين سيطروا على شرق الكونجو لما يقرب من 20 عاما.

وقال مراسل لرويترز إنه جرى نشر قوات تنزانية من "فرقة التدخل" المتخصصة التابعة للأمم المتحدة المكلفة بتعقب جماعات التمرد قرب بلدة بني لكن ليس واضحا ما إذا كانت هذه الجماعات شاركت في القتال.

والقوى الديمقراطية وقوات الدفاع الشعبي هي تحالف معارض للحكومة الأوغندية تعمل من قواعد في شرق الكونجو منذ منتصف العقد الأول من الألفية الثالثة مما يضعف من سيطرة أوغندا على المنطقة ويعطي لأوغندا ذريعة للتدخل هناك.

والعلاقات بين الكونجو وأوغندا مضطربة منذ فترة طويلة واتهم خبراء من الأمم المتحدة كمبالا وجارتها رواندا بدعم جماعة 23 مارس الكونجولية المعارضة. وتنفي الدولتان تلك الاتهامات.

واتهم تحالف القوى الديمقراطية وقوات الدفاع الشعبي الأوغندية بالوقوف وراء سلسلة من الهجمات في بلدة بني في الآونة الأخيرة.

ويفيد تقرير للأمم المتحدة بأنه من المعتقد أن التحالف المعارض يضم ما يصل إلى 1400 مقاتل وأنه خطف نحو 300 مدني كونجولي خلال العام الماضي.





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً