أشار تقرير صادر عن منظمة العمل الدولية، إلى أن عدد العمال الفقراء انخفض انخفاضاً كبيراً خلال عقد من الزمن، لكن هذا التقدم توقف في عام 2013، ويتطلب تحقيق تحسينات إضافية إخراج العمال من دائرة العمل الهش وغير المنظم، وضمان ظروف عمل لائقة لهم.
ووفقا لتقرير اتجاهات الاستخدام العالمية 2014، هناك ثلاثمائة وخمسة وسبعون مليون عامل كانوا يعيشون على أقل من دولار وربع يومياً في عام 2013 مقارنة بستمائة مليون عامل في أوائل القرن الحادي والعشرين، لكن التقدم توقف، ولم يتراجع عدد العمال الذين يعيشون في فقر مدقع في عام 2013 إلا بنسبة 2.7 في المائة عالمياً.
ولا تزال الوظائف الهشة ووظائف القطاع غير المنظم هي العمل الوحيد المتاح لكثير من المواطنين في العالم الثالث. وتتصف هذه الوظائف في أغلب الحالات بتدني الأجور، وضعف استقرار الوظيفة، وظروف العمل السيئة، وقلة الحماية الاجتماعية أو انعدامها.
وفي هذا الشأن، قال غاي رايدر مدير عام منظمة العمل الدولية، إن هذا الأمر يدل على الحاجة لخلق فرص عمل لائقة، ويجب أن تصبح في صميم أجندة التنمية عندما يتبنى المجتمع الدولي أهدافاً إنمائية جديدة لما بعد عام 2015. كما يُعتبر التغلب على الاستخدام الهش والعمل في الاقتصاد غير المنظم أساسياً للقضاء على الفقر بطريقة مستدامة.