العدد 4155 - الثلثاء 21 يناير 2014م الموافق 20 ربيع الاول 1435هـ

الجعفري: التسوية السياسية لا تتوازى مع "الإرهاب" وافتتاح "جنيف-2" مخيب للآمال

اعتبر المندوب السوري في الأمم المتحدة بشار الجعفري، أن التسوية السياسية لا يمكن أن تتوازى مع "الإرهاب"، مشيراً إلى ما جرى في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر "جنيف-2" الخاص بسوريا اليوم الأربعاء (22 يناير / كانون الثاني 2014)، كان مخيبا للآمال.

وقال الجعفري في مؤتمر صحافي في مدينة مونترو السويسرية إن "التسوية السياسية لا يمكن أن تتوازى مع الإرهاب".

واعتبر الجعفري أن "ما جرى اليوم في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر "جنيف-2" كان مخيباً للآمال"، موضحاً ان "السبب إضافة 10 دول في الأيام الاخيرة قبل انعقاد المؤتمر وهي معادية للحكومة السورية، بعد أن كان العدد 30 دولة، في حين تم سحب الدعوة الموجهة لايران".

وأشار إلى الكلمات التي تلتها الوفود، معتبراً أنها "لم تشجع على الحوار السياسي الدولي، بل كانت بمثابة كلمات استفزازية تستند على الكراهية للحكومة السورية، والتي لن تحقق أي نجاح".

وقال الجعفري إن الحكومة السورية "قدّمت للأمم المتحدة ومجلس الأمن، منذ بداية الأزمة، 500 رسالة، من بينها 260 رسالة متعلقة بمكافحة الإرهاب"، لافتاً الى أن الحكومة السورية "تتكلم عن لغة مقبولة عالمياً".

وأشار إلى أن "من يريد أن يساعد السوريين يجب أن يشارك في إيقاف العنف، الذي يشكل "الإرهاب 99% منه".

وكانت أعمال اليوم الأول لمؤتمر "جنيف-2" الخاص بسوريا، والذي يعقد في مدينة مونترو السويسرية، اختتمت مساء اليوم ، بعد أن افتتح قبل ظهر اليوم بمشاركة وفود تمثّل أكثر من 40 دولة، وغياب إيران.





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً