اختلفت الأرقام بالنسبة لحراسة المرمى، إذ لعب المنتخب بحارسين مختلفين في كل شوط، فشارك صلاح عبدالجليل في الشوط الأول، ومحمد عبدالحسين في الثاني، وجاءت نسبة عبدالجليل أفضل من عبدالحسين الذي لم يقدم صورته الطبيعية حتى الآن في البطولة الآسيوية، وأضحى علامة استفهام كبيرة بمستواه المتدني.
وبحسب الأرقام فإن الحارس عبدالجليل أحرز من نسبته 50 في المئة من التصديات التي سددها لاعبو المنتخب الأوزبكي، بتصديه لـ 8 تسديدات من مجموع 16 تسديدة صوبت عليه، فيما حصل عبدالحسين على ما نسبته 41.7 في المئة بتصديه لـ 10 كرات فقط من مجموع 24 تسديدة تلقاها مرماه، وهذا ما يلاحظ في فارق تسجيل الفريق المنافس بين الشوطين، إذ سجل 8 أهداف فقط في الشوط الأول، فيما سجل 22 هدفا في الشوط الثاني.
العدد 4161 - الإثنين 27 يناير 2014م الموافق 26 ربيع الاول 1435هـ
ما هو السبب ؟؟؟
عبدالحسين الذي لم يقدم صورته الطبيعية حتى الآن في البطولة الآسيوية، وأضحى علامة استفهام كبيرة بمستواه المتدني.