توقع تقرير جديد صادر عن الوكالة الدولية لبحوث السرطان، ارتفاع حالات الإصابة بمرض السرطان خلال العقدين المقبلين إلى اثنين وعشرين مليون إصابة جديدة، مشيرا إلى أن أكثر من ستين في المائة من تلك الحالات يتم تسجيلها في أفريقيا وأميركا الوسطى والجنوبية.
وذكر تقرير الوكالة التابعة لمنظمة الصحة العالمية ومقرها في ليون بفرنسا، أن عدد الإصابات بمرض السرطان في عام 2012 قد ارتفع إلى أربعة عشر مليون حالة مما يشير إلى أن العبء العالمي للمرض ينمو بوتيرة مثيرة للقلق، ويدعو إلى التنفيذ العاجل لاستراتيجيات الوقاية الفعالة لوقف انتشاره.
وفي هذا الشأن، قال أحد مؤلفي التقرير برنارد ستيوارت، إن العلاج وحده لم يعد فعالا في المعركة ضد السرطان، وأضاف: "ما يمكن القيام به هو الوقاية على مستويين، وهو ما يسمى بالوقاية الأولية، عن طريق الحد من الاتصال مع المواد المسببة للسرطان المعترف بها، سواء كانت تتعلق بالسلوك الشخصي مثل تدخين التبغ والكحول، أو الأقلية من السرطانات التي تنتج عن التعرض للعوامل البيئية التي لا يملك الأشخاص السيطرة عليها مثل التعرض لها في مكان العمل أو التعرض للتلوث. كل هذه الأمور، سواء الحالة الشخصية والتلوث والوضع مكان العمل يمكن معالجتها عن طريق التنظيم".
ووفقا للتقرير يعد سرطان الرئة على رأس لائحة أنواع السرطانات الأكثر تشخيصا يليه سرطان الثدي ثم سرطان القولون.