أكد المتحدث باسم البيت الأبيض، جاي كارني، ان الولايات المتحدة ليست قلقة أبداً من احتمال انهيار الاتفاق حول التخلص من الأسلحة الكيميائية السورية، مشيراً إلى ان لدى روسيا مصلحة في وفاء الحكومة السورية التزاماتها في هذا الصدد.
وسئل كارني، خلال مؤتمر صحافي، إن كانت واشنطن قلقة من تفويت سوريا موعداً جديداً لتسليم السلحة الكيميائية، وإذا كان هناك أي خطر من انهيار الاتفاق حول التخلص من هذه الأسلحة فأجاب ان "لدى النظام السوري مسؤولية الوفاء بالالتزامات التي قطعها".
وأضاف ان على الدول والحكومات التي لعبت دوراً في التوصل إلى الاتفاق حول تخلي النظام السوري عن أسلحة الدمار الشامل، أن تقوم بواجياتها أيضاً.
وأشار كارني إلى ان روسيا قالت انها تتوقع أن يسلم نظام الرئيس السوري بشار الأسد جزءاً من مخزون اسلحته الكيميائية في المستاقبل القريب، "ونحن نرى ان هذا مهم".
وقال ان لروسيا مصلحة كبيرة في وفاء الحكومة السورية بالتزاماتها، فقد خاطرت بجزء كبير من مصداقيتها عندما لعبت دوراً في المساعدة بالتوصل إلى اتفاق بشان السلحة السورية.
وأكد ان كل الشركاء سيستمرون في الضغط على نظام الأسد للوفاء بالتزاماته.
ورداً على ما إذا كان يتوقع انهيار الاتفاق، أجاب كارني "بالتأكيد لا، نحن نقول ان على سوريا أن تفي بالتزاماتها.. وعليها ذلك".
وأضاف "أعتقد انه يتوجب على النظام أن يفي بالالتزامات".
وانتهت الأربعاء المهلة المحددة كي تسلم سوريا المواد الكيميائية السامة لديها، فيما يتوجب أن تنتهي عملية تسليم والتخلص من الترسانة الكيميائية السورية بحلول 30 حزيران/يونيو 2014.