عبرت الولايات المتحدة عن إدانتها بأشد العبارات التفجيرات "الإرهابية" التي شهدتها العاصمة العراقية بغداد، وأحدهما استهدف وزارة الخارجية.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخاريجة الأميركية، جين بساكي، "نحن ندين باشد العبارات الممكنة الاعتداءات الإرهابية في بغداد، بما في ذلك الهجوم الذي حاول خلاله إرهابيون الدخول إلى وزارة الخارجية".
وأشادت بالمسؤولين الأمنيين العراقيين على ما فعلوه من أجل تفادي الوصول غلى المربع الأمني للوزارة، لكنها أعرفت عن الأسف لسقوط ضحايا في صفوف موظفي الوزارة ومسؤولين أمنيين ومدنيين.
وتقدمت بساكي، بالتعازي من عائلات الضحايا، ومن الزملاء والأصدقاء في وزارة الخارجية العراقية، متمنية الشفاء العاجل للمصابين.
وشددت على العلاقة الوثيقة بين أميركا والعراق، وذكرت ان "دورنا هو الاستمرار في العمل مع القادة العراقيين بما في ذلك القيادة السنية، لتقديم المشورة والمساعدة في تطوير استراتيجيات مع الأخذ بعين الاعتبار ان العمليات الأمنية تعمل على المدى الطويل إذا ترافقت مع مبادرات سياسية".
وقالت بساكي ان هذا كان موضع تركيز الويارات والاتصالات رفيعة المستوى بمجموعة من القادة العراقيين، بمن فيهم رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.
وأضافت "شددنا على أهمية المضي في مبادرات سياسية ومعالجة المخاوف المشروعة لكل المجتمعات".
وكان تفجيران انتحاريان وقعا الأربعاء قرب المنطقة الخضراء ومبنى وزارة الخارجية بوسط بغداد، ما أدّى إلى سقوط 20 قتيلاً و28 جريحاً.