قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري في بيان أمس الأربعاء (5 فبراير / شباط 2014):" في كل يوم يتواصل فيه القصف بالبراميل المتفجرة على مدينة حلب، يذكر نظام حكم الأسد العالم بطبيعته الحقيقية. وما هذه سوى آخر الأعمال الوحشية التي يرتكبها هذا النظام الذي ما فتئ يرتكب عمليات تعذيب جماعية منظمة، ويستخدم الأسلحة الكيميائية، ويلجأ إلى تجويع مجتمعات أهلية بكاملها وذلك بالقيام بمنع وصول المواد الغذائية إلى المدنيين السوريين الذين هم بأمس الحاجة إليها.".
وأضاف البيان : "والآن، مع شن هذه الغارات الجوية التي أودت بحياة العشرات من المدنيين خلال الأيام القليلة الماضية فقط، ودمرت المباني السكنية، وقامت بقصف مسجد اليوم بالبراميل المتفجرة، فقد ارتفعت أعداد القتلى المدنيين بصورة مذهلة. إن كل برميل من هذه البراميل المتفجرة التي تحتوي على شظايا معدنية ووقود لقتل السوريين الأبرياء، يؤكد وحشية النظام الذي حوَّل بلده إلى مغناطيس قوي لجذب الإرهاب. ونظرًا لهذا الإرث المروع، فإن الشعب السوري لن يقبل أبدًا بأية حكومة شرعية تضم الأسد."
وقال كيري: " وفي الوقت الذي تركز فيه المعارضة والمجتمع الدولي على محاولة إنهاء الحرب، كما جرى تحديده في بيان جنيف، فإن النظام يركز على إلحاق المزيد من الدمار أملاً بتقوية وضعه القتالي في ساحة المعركة وتقويض أية آمال في أن تنجح عملية جنيف 2."