أطلقت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا، سياسة المعلمين، التي تهدف إلى تعزيز كادر التدريس وغيرهم من موظفي التعليم في الوكالة، البالغ عددهم ما يقارب من اثنين وعشرين ألف موظف من خلال التدريب والتطوير الوظيفي.
ووفقا للأونروا، تنص أحد أهم أهداف هذه المبادرة على تحفيز ودعم المعلمين بشكل أفضل وأكثر تطورا، حيث استغرق تطوير هذه السياسة عدة سنوات للتأكد من كونها ذات قيمة مهنية عالية وملائمة من الناحية المالية ويمكن إدارتها من الناحية اللوجيستية ومقبولة سياسيا، وذلك من أجل تحقيق التعليم ذي الجودة العالية.
وفي هذا الشأن، أشارت مديرة دائرة التعليم في الأونروا، الدكتورة كارولاين بونتفراكت، إلى أن هذه السياسة تمثل عاملا أساسيا في سياسة إصلاح التعليم في الأونروا بشكل عام كما ستساعد على تحفيز وتمكين المعلمين من خلال فرص التطور الوظيفي وإنشاء هياكل جديدة والتي بدورها ستسهل ضمان الجودة للمدارس والتقييم المستمر للطالب والتنسيق العام للتطور المهني.
وتسعى سياسة الأونروا للمعلمين، إلى إضفاء المزيد من الاحترافية على كادر التدريس في الوكالة ومضاعفة استثمارها في المعلمين لتحقيق التطور في تعليم الطلاب، حيث سيتحقق هذا الأمر ليس فقط من خلال تحديد معايير التوظيف والتدريب المبدئي والتطوير المهني للمعلمين من خلال برامج التدريب أثناء الخدمة، بل أيضا من خلال أنظمة دعم أقوى للمتابعة اليومية.ب".