توجه رئيس مجلس الشوري الاسلامي الإيراني علي لاريجاني اليوم الخميس (6 فبراير/ شباط 2014) الي تونس للمشارکة في حفل المصادقة علي الدستور الجديد.
وذكرت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية(ارنا) أن زيارة لاريجاني تستغرق يومين ، يرافقه خلالها ثلاثة من نواب مجلس الشوري الاسلامي.
وقال لاريجاني في تصريح صحفي إن هذه الزيارة تاتي تلبية للدعوة التي وجهها رئيس المجلس التاسيسي التونسي مصطفي بن جعفر.
واضاف ان تونس "کانت من الدول الرائدة في الثورات الاقليمية التي حدثت في الاعوام الاخيرة وانها بذلت جهودا حثيثة لاعداد دستور جديد وتکوين حکم ديمقراطي ".
وصرح ان ايران "دعمت ثورة الشعب التونسي منذ اندلاعها ووقفت الي جانب هذا الشعب واننا قد قبلنا المشارکة في حفل المصادقة علي الدستور التونسي احتراما لهذا البلد".
ووصف لاريجاني مستوي العلاقات السياسية بين البلدين بأنه "جيد" معربا عن امله بان تمهد هذه الزيارة الارضية اللازمة لتعزيز مستوي التبادل التجاري بين الجانبين.
وكان المجلس التأسيسي في تونس قد صادق على الدستور الجديد للبلاد في نهاية الشهر الماضي بعد ثلاث سنوات من اندلاع الثورة، وصوت 200 نائب بالموافقة على الدستور الثاني في تاريخ البلاد من اعضاء المجلس البالغ عدهم 217.ووافقت حركة النهضة الاسلامية على التنحي من الحكومة بعد اتفاق مع المعارضة اثر ازمة استمرت شهورا عقب اغتيال معارضين العام الماضي.