العدد 4172 - الجمعة 07 فبراير 2014م الموافق 07 ربيع الثاني 1435هـ

شكرا لـ «أحلى منتخب»... شكرا لكل من ساهم في رفع اسم البحرين

يجب ألا يبدأ الإعداد لكأس العالم إلا بعد حل مشاكل اللاعبين الشخصية

الوسط – محمد مهدي، محمد أمان 

07 فبراير 2014

لم يخيب المنتخب الوطني الأول لكرة اليد ظن المسئولين والجمهور الرياضي العريض خلال مشاركته في بطولة آسيا التي اختتمت أول أمس في البحرين بمشاركة 12 منتخبا آسيويا. المنتخب الوطني صار حديث الرياضي وغير الرياضي في البحرين، والكل صار يترقب موعد المباريات وبانتظار النتائج المشرفة. لذلك استقطبت صالة مدينة الشيخ خليفة الرياضية في مدينة عيسى 3500 وأكثر. ولو كانت تستوعب لأضعاف ذلك لكانت لها ما أرادت.

المنتخب الوطني حقق نجاحات سيتذكرها الشارع الرياضي طويلا خلال هذه المشاركة، أولى النجاحات هو التأهل للدور نصف النهائي بصدارة المجموعة الحديدية ومن دون خسارة، ثاني النجاحات هو الفوز على المنتخب الكوري الجنوبي لأول مرة في تاريخه وقد تكون هذه المباراة الأولى بين منتخبات غرب آسيا والمنتخب الكوري الجنوبي التي تنتهي سلبية للمارد من دون شكوك تحكيمية، ثالث النجاحات هو بلوغ النهائي لثاني مرة في تاريخه، رابع النجاحات وقد تكون الأهم أنه وحد الصفوف البحرينية خلفه وأعاد للعبة هيبتها الجماهيرية المفقودة منذ نحو 4 سنوات. خسارة المباراة النهائية أمام المنتخب القطري باتت واقعا مؤلما لأن البحرين كانت جديرة بأن تكون البطلة، ومفرحا لأن البحرين خسرت بأبنائها أمام منتخب خليط من أوروبا وشمال افريقيا. على المنتخب الوطني النظر للمستقبل القريب والظهور بالشكل المشرف في نهائيات كأس العالم كما كانت مشاركته في السويد متميزة ومشرفة رغم أنها كانت الأولى. وهذا المنتخب بعناصره الحالية قادر على أن يعاود الكرة وبقوة لأن يكون بطلا للقارة في المستقبل.

اتحاد كرة اليد بقيادة اللاعب السابق علي عيسى يمتلك القدرة على وضع برنامج إعداد يتناسب مع الحدث العالمي والرغبة في أن تكون المشاركة مشرفة وليست شرفية، وهذا ما تعودنا منه في السنوات القليلة الماضية، فلجنة المنتخبات التي يرأسها إسماعيل باقر أصبحت متمكنه والاستقرار على مستوى الأجهزة الفنية للمنتخبات الوطنية موجودا، غير أن الاتحاد يجب أن يركز جهوده على تأمين حل آمن لمشكلة اللاعبين الأزلية وهي «البطالة» بمناسبة التأهل الثاني لنهائيات كأس العالم.

ويجب على المسئولين عن الرياضة في البحرين النظر بعين الاهتمام للمشكلة التي يعاني منها حسين الصياد وعلي حسين وعلي ميرزا ومحمد ميرزا ومحمد المقابي ومحمد عبدالحسين وصادق علي ومحمد حبيب وحسن شهاب وهم من الأعمدة الأساسية للمنتخب الوطني في المستقبل، هم يستحقون أن يعيشوا باستقرار ويجب أن يكون ما يقدمونه للبلد محل التقدير وإن كانت خدمة الوطن واجبة على الصغير والكبير.

العدد 4172 - الجمعة 07 فبراير 2014م الموافق 07 ربيع الثاني 1435هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً