عانى المنتخب الوطني من أزمة حقيقية في الهجوم المنظم، ووجود معاناة أمام المنتخبين الإيراني والقطري على وجه الخصوص لأنهما لعبا بطريقة دفاع مغلقة وليست مفتوحة كالمنتخب القطري، المشكلة التي يعاني منها المنتخب الوطني واضحة ومفهومة وانكشفت للجميع خلال مباراة الصين الافتتاحية وهي الضعف في مركز الجناح الأيمن.
المدرب الجزائري صالح بوشكريو اعتمد كليا على حسن السماهيجي لشغل هذا المركز، ووضع علي يوسف في المدرجات بعدما استدعاه بعد العودة من البطولة الآسيوية مع ناديه، ولم يشركه حتى في مباراة قطر على رغم تسجيله في كشف المنتخب الوطني قبل 16 ساعة من المباراة. الإحصاءات والمشاهدات تؤكد ضعفا واضحا في هذا المركز، ولو كان علي يوسف دون المستوى فهل سيسجل أرقاما أكثر؟.
المنتخب الوطني اعتمد على حسين الصياد كصانع ألعاب في البطولة، ويمكن القول بأنه لا يوجد صانع ألعاب ثابت، أحيانا الصياد وأحيانا جعفر عبدالقادر ونادرا علي حسين، وجود الصياد حجم قدراته كلاعب مراوغ وضارب، ومن الضروري أن يوجد صانع ألعاب يمتلك القدرة على صناعة فرصة التسجيل للآخرين سواء الباكين أو لاعب الدائرة. هاتان النقطتان الفنيتان يجب دراستهما من أجل كأس العالم.
العدد 4172 - الجمعة 07 فبراير 2014م الموافق 07 ربيع الثاني 1435هـ