العدد 4181 - الأحد 16 فبراير 2014م الموافق 16 ربيع الثاني 1435هـ

الشركات العائلية تُمسك بزمام «الغرفة» في البحرين

رئاسة «التجَّار» تقريباً «حسمت» لصالح خالد المؤيد

بعد الإعلان عن النتائج وفي الصورة من اليسار الفائزاين أحمد بن هندي ومحمد ساجد وعضو لجنة الانتخابات مازن الشهابي والفائز عيسى عبدالرحيم
بعد الإعلان عن النتائج وفي الصورة من اليسار الفائزاين أحمد بن هندي ومحمد ساجد وعضو لجنة الانتخابات مازن الشهابي والفائز عيسى عبدالرحيم

تحدَّث مترشحون ومراقبون عن سيطرة قوية للشركات العائلية على مقاعد مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة البحرين؛ إثر الانتخابات التي جرت في مركز عيسى الثقافي اكتسحت فيها كتلة «معكم» الانتخابات، مزيحة بذلك بعض المستقلين و3 كتل رئيسية تنتمي إلى قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة.

وبيَّنوا أن رئاسة الغرفة، التي هي أقدم غرفة في المنطقة، حُسمت لصالح صاحب الأعمال ورئيس كتلة «معكم» خالد المؤيد، ولكنهم نبَّهوا أنه سيكون هناك صراع مرير بشأن منصب نائبي الرئيس الأول والثاني، بالإضافة إلى هيئة المكتب التي تدير أعمال الغرفة وتتواصل مع الجهاز الإداري.

وأبلغ عضو سابق في الغرفة «الوسط» رداً على استفسار أن الشركات العائلية الكبيرة «تحالفت، وهذا من حقها، للسيطرة على الغرفة في حين كان هناك عزوف من قبل الناخبين للكتل الثلاث التي خسرت في الانتخابات».

وأضاف صاحب الأعمال، الذي فضَّل عدم ذكر اسمه، أن «العائلات الكبيرة تحالفت للإمساك بالغرفة، واستطاعت السيطرة على أصوات القطاع التجاري. هذه هي المرة الأولى في تاريخ الغرفة يتم فيها هذا النوع من التحالف».

وشرح صاحب عمل الذي خسر في الانتخابات «في السابق كانت هناك توكيلات من صغار التجَّار، والآن انتقلت إلى كبار التجَّار». وقد تم إلغاء التوكيلات في انتخابات هذا العام حفاظاً على نزاهتها، ولكن التحالف بين الشركات الكبيرة، وهو أمر لم يكن موجوداً في السابق، ضيَّق الفرص على ثلاث كتل تنتمي إلى المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وبعض المستقلين.

صاحب الأعمال فاروق المؤيد أعرب عن اعتقاده بأن منصب رئيس الغرفة حسم لخالد المؤيد، «ولكن الصراع سيكون على نائب الرئيس»، في حين قال صاحب الأعمال تقي الزيرة: «أعتقد بجزم أن خالد المؤيد سيرأس الغرفة».

وجاء المترشحون من شركات عائلية تجارية مرموقة لها تأثيرها على سوق البحرين مثل عائلة المؤيد، التي حصلت على مقعدين، وعائلة الزياني، ونالت كذلك مقعدين، في حين حصلت على مقعد واحد عائلات كل من فخرو، وكانو، والحوَّاج، والكوهجي، والأمين والعالي.

وذكر أصحاب أعمال أن العمل في مجلس إدارة الغرفة هو «عمل تطوُّعي» لخدمة القطاع التجاري عموماً، ولكنه يقود إلى مزيد من المعرفة بالفرص الاستثمارية المتوافرة في البلد وبالتالي يمكن الاستفادة منها.

وقد شكَّل فوز كتلة «معكم» برئاسة خالد المؤيد مفاجئة بالنسبة إلى الشارع التجاري؛ إذ كان من المتوقع تشكيل مجلس إدارة الغرفة من خليط من الكتل الخمس والمستقلين الذين خاضوا انتخابات الغرفة، والتي جرت في جو سادته الحرية والديمقراطية.

وكان خالد المؤيد قد أبلغ «الوسط» قبل دخوله قاعة الانتخابات أنه «يعتز بالإقبال الكبير على الترشيح، وهذا دليل على أن الاقتصاد يجب أن يقود السياسة... وأنا سعيد جداً للتصويت لانتخاب أعضاء لمجلس الغرفة».

كما كان من بين الأعضاء المنتخبين محمد ساجد المعروف بمساندته القوية للجاليات الآسيوية التي تقطن البحرين؛ إذ تأكد فوزه بمقعد حتى قبل إعلان نتيجة الانتخابات بسبب توافد الناخبين الآسيويين على صناديق الاقتراع في الصباح الباكر.

وتشكِّل الجاليات الأجنبية نحو 20 في المئة من عدد الأصوات في الغرفة، وتعمل معظمها في تجارة الذهب والمجوهرات في المملكة التي يبلغ عدد سكانها 1,3 مليون نسمة، نصفهم تقريباً من الأجانب.

ويُنتظر أن يعقد مجلس إدارة الغرفة الجديد اجتماعاً خلال الأيام القليلة المقبلة لحسم أمر مناصب المجلس المناط به تذليل العقبات أمام التجارة البينية والخارجية، في وقت تكافح فيه البحرين لاستقطاب المزيد من الاستثمارات الأجنبية.

العدد 4181 - الأحد 16 فبراير 2014م الموافق 16 ربيع الثاني 1435هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 2 | 5:32 ص

      ومن غيرهم

      يعني شنو كنتو تتوقعون في غيرهم راح يمسك الغرفه بعضهم فعلا يستاهل يكون في الغرفة واكثرهم ما سوو شي للبحرين والشي المفيد ان عائلة المؤيد سنين كانت تدعم البحرينيين في شركاتهم وتوظف بحرينيين لكن اكثر العوائل ما كانت همومهم غير مصالحهم والدليل راح نجوف شنو الي بيتغير بالغرفه

اقرأ ايضاً