تساءل مدير الفريق الكروي الأول بنادي الرفاع الشرقي محمد البوعينين إن كانت مسابقة الدرجة الثانية من ضمن المسابقات التي يشرف عليها ويديرها اتحاد الكرة ولجنة المسابقات أم أنها بطولة ودية أشبه بدورات الحواري أو الصيفية؟، واصفا خطوة لجنة المسابقات باستثناء هذه المسابقة من جائزة الشهر بالانتقائية غير المفهومة في مضمونها.
وقال البوعينين مسابقة الدرجة الثانية يمكن وصفها بالمسابقة «المنسية» التي لا تحظى بأي متابعة من جانب الملاحق الرياضية وقناة البحرين الرياضية، مبديا استغرابه من هذا التجاهل وغياب الاهتمام بها على رغم أنها تضم الكثير من اللاعبين المتميزين ومنهم بعض اللاعبين الدوليين المتواجدين في منتخباتنا الوطنية، وأضاف «خلال الدرجة الثانية شاهدنا مباريات أكثر تنافسية من مباريات الدرجة الأولى، ولكن لم نر تلك التغطية التي تستحق من الإعلام الرياضي».
وشدد البوعينين على أن التجاهل وغياب الاهتمام هما السمة البارزة لهذه المسابقة «المنسية» سواء في عملية اختيار الملاعب التي تقام عليها المباريات أو المتابعة من قبل المسئولين باتحاد الكرة وصولا للإعلام الرياضي، مقدما شكره وتقديره لملحق «الوسط الرياضي» الذي يعتبر الأول في متابعاته لهذه المسابقة منذ بداية الموسم ولغاية الآن.
وتساءل مدير الفريق الشرقاوي عن أهداف الجائزة الشهرية للاعبين؟، مجيبا على السؤال ذاته بقوله «هي خطوة تأتي في سياق تشجيع وتحفيز اللاعبين، بالإضافة إلى تحسين مخرجات المسابقات ومحاولة لتطويرها وإضافة كل ما هو جديد عليها، وأيضا هي خطوة جيدة من اتحاد الكرة لسليط الأضواء على اللاعبين المتميزين والمتألقين مع أنديتهم»، مؤكدا أن إبعاد لاعبي الدرجة الثانية يعتبر إنقاصا وانتقاصا من تلك الأهداف، مطالبا بحراك رياضي من جميع الجهات بهدف رفع المستوى وتطوير الواقع الموجود على الأرض.
العدد 4181 - الأحد 16 فبراير 2014م الموافق 16 ربيع الثاني 1435هـ