خلال زيارة هي الخامسة له إلى آسيا كوزير للخارجية، اغتنم الوزير جون كيري الفرصة في 18 فبراير/شباط لإجراء زيارة قصيرة غير معلنة إلى تونس للاعتراف بالتقدم الصعب ولكن الثابت للبلاد نحو الحكم الديمقراطي.
وقال الوزير كيري إن الجمعية الوطنية التأسيسية في تونس قد صادقت بأغلبية ساحقة في 26 كانون الثاني/يناير على دستور جديد "يجسد المبادئ الديمقراطية والمساواة، والحرية، والأمن، والفرص الاقتصادية، وسيادة القانون". فقد كفل الدستور الجدير الحرية الدينية وأقر بحقوق المرأة وحقوق الأقليات.
وأشار الوزير كيري إلى أن "الدستور يمكن أن يكون نموذجا يحتذي به الآخرون في المنطقة وحول العالم."
كانت ثورة الياسمين في تونس- اسم زهرة تتميز بها تونس- التي اندلعت في أوائل عام 2011 والأولى ضمن العديد من انتقاضات المواطنين التي انتشرت في أنحاء الدول العربية وأصبحت تُعرف باسم الربيع العربي.
ولاحظ الوزير كيري أن تطوير الدستور التونسي "لم يكن سهلاً. فقد تخللت كتابته مناظرات، ومناقشات واختلافات لا تعد ولا تحصى. ولكن هذه الأمور هي صفة أساسية تمامًا للديمقراطية."
وخلال تصريحاته في مؤتمر صحفي في تونس، أعلن الوزير كيري عن إطلاق الحوار الاستراتيجي بين الولايات المتحدة وتونس. سوف تبدأ المحادثات التي ستركز على تقوية العلاقات الأمنية والاقتصادية، عندما يزور رئيس الوزراء مهدي جمعة واشنطن في وقت لاحق من العام 2014.