العدد 4187 - السبت 22 فبراير 2014م الموافق 22 ربيع الثاني 1435هـ

المرباطي: قائمة بـ 20 مبنى معرض للانهيار في "الخامسة" ستُرفع لرئيس الوزراء

البسيتين – مجلس بلدي المحرق 

تحديث: 12 مايو 2017

حصر عضو مجلس المحرق البلدي عن الدائرة الخامسة غازي عبدالعزيز المرباطي 20 مبنى خطر معرض للانهيار وسحق الأرواح والممتلكات في أية لحظة وذلك تنفيذاً لقرار المجلس البلدي في جلسته الماضية بشأن رفع قائمة الطلبات التي تقاعست إدارة الخدمات الفنية في بلدية المحرق عن حصرها تمهيداً لإزالتها.

وقال المرباطي: "إن قرار المجلس الأخير برفع الخطاب إلى رئيس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة جاء ليؤكد حرص المجلس على سلامة المواطنين والمقيمين وأرواحهم، رفعنا قائمتنا بعدد الطلبات إلى المجلس البلدي تمهيداً لرفعها إلى رئيس الوزراء الموقر، آملين أن يتفضل سموه بتوجيه المعنيين بسرعة إزالة هذه الأخطار المحدقة بأرواح الأهالي حيث اعتدنا من سموه إصدار التوجيهات الكريمة في مثل هذه الأوقات أو المواقف. "

وحول الزيارة التي قامت بها إدارة الخدمات الفنية إلى الدائرة الخامسة يوم الخميس الماضي الموافق 20 فبراير 2014 قال المرباطي: نعتقد بأن هذه الزيارة جاءت في الوقت الضائع بهدف البروبوغندا والاستهلاك الإعلامي ليس إلا، والدليل أن عشرات من طلبات الهدم قد أهملت وتركت للمجهول معرضة الناس إلى خطر الموت سحقاً، مع الأهمية بمكان الإشارة إلى أن المدير الحالي لإدارة الخدمات الفنية تم تعيينه في أغسطس 2012.

واستغرب العضو خلو التغطية الإعلامية المتعلقة بالزيارة من أية معلومات قيمة تفيد أن ثمة جدية لحل هذه الأزمة، حيث غابت الأرقام، وأجندة العمل، وتواريخ التخطيط والإنجاز للمرحلة القادمة غياباً تاماً وقاطعاً. والجدير بالذكر أن العديد من البيوت الخطرة التي تمت زيارتها هي أصلاً مرفوعة إلى المدير المعني منذ أكثر من عام ونصف من قبل عضو الدائرة، مما يثبت أن هناك من يتحرك سلحفائياً من رأس هرم الإدارة في مواضيع لا تحتمل البطء بل تحتاج إلى الحسم الفوري.

وأضاف العضو أنه قام مع الأهالي ب"ماراثون ميداني" مع الأهالي مباشرة بعد حادثة سقوط الجدار الذي سحق 4 سيارات سحقاً تاماً، ولولا لطف الله لكانت هناك أرواح ذهبت في هذه الحادثة التي تنصلت من مسؤوليته مدير إدارة الخدمات الفنية في بلدية المحرق ولا زال ينأى بنفسه عن مسؤولية هذا الحادث الخطير والذي من ناحية قانونية يقع ضمن اختصاصاته الوظيفية.

وأضاف أن نتيجة هذه الجولات التي استمرت لأكثر من يومين جاءت لتؤكد أن ثمة هناك منازل خطرة يجب التحرك الجدي لإزالتها لتجنيب الأهالي بإذن الله المصير الذي حل بالسيارات الأربع والتي سحقت تحت بقايا جدار من مخلفات هدم منزل قديم. وقامت بعملية هدم ذلك البيت تحديداً إدارة الخدمات الفنية وبإشراف مدير الإدارة الحالي، وتلكأت لمدة 15 شهراً في إزالة الجدار الخطر بحجج لا تجدي نفعاً.

وقال أن الحفاظ على الأرواح والممتلكات العامة والخاصة يجب عدم التعذر بأنها لا تقع ضمن اختصاصات إدارة الخدمات الفنية، حيث ان المدير الحالي للإدارة قد خضع لامتحان سقوط الجدار مطلع الأسبوع الفائت وفشل في هذا الامتحان فشلاً ذريعاً.





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً